دراسات ميدانية فپEالإنتهازْه المْûافû@ْه

وعلاقتها بالانحراف السلوكپEوالتحصû@ الأكادûBپEفپEثلاثة أقطار عربْه

أ. د / 1999

 

المستخلص

درس الباحث خلاپEثلاثة أعواپE(1995- 1997) ظاهرة الإنتهازْه المْûافû@ْه فپEثلاثة أقطار عربْه هي: الجماهيرْه اللْنْه والأردپE واليمن*.

وبادر لهذا الغرض بتقنيپEمقْمس خاص بالإنتهازْه المْûافû@ْه، تمّ تطويرپEبناء على مقْمس سابق للباحث بالعربْه ثپEآخر للباحثتûC كرْïتپEوغْï بالانجليزْه. وتعاون مع الباحث فپEالإدارة المْëانية للمقْمس، عدة أفراد من الأقطار الثلاث أعلاپE ولقد أشارت نتائج التقنيپEالمْëاني إلى صلاحْه عالية لمقْمس الإنتهازْه الجدْë فاقت دلالتها الإحصائْه مستوى 0.01 باختبار (ت). أما موثوقْه المقْمس الداخلية والخارجْه، فقد تراوحت معاملات ارتباطها بûC 0.80 - 0.97 بدلالات إحصائْه بمستوى 0.01  أپEتزْë .

وطرح الباحث للدراسة فرضْه أساسْه ومجموعة من الإفتراضات ثپEاربع فرضْمت إحصائْه صفرْه وبدû@ة. اختبرت الثلاث الأولپEعلاقة الإنتهازْه بالانحراف

السلوكْ½ بûCما اختبرت الرابعة علاقة الإنتهازْه بنوع ومستوى وعلامة التحصû@ الأكادûBپE

___________________________________

* تعاون مع الباحث ميدانياپEخلاپEالمدة 1995- 1997 وخلاپEالمراحپE الزمنْه المتتابعة للدراسة فپEأقطارهم،، كپEمن: أ/ عبد الرحمن علي بپEعلي پEأ/ شقْْپEعلي نعماپE(اختصاصْمپEنفسْمپEبعدپE اليمن؛ أ/ نادْه سعد. معلمة وطالبة دراسات عليا، طرابلس ـ الجماهيرْه اللْنْه؛ أ/ طپEعبد الحميد. معلم وطالب دراسات عليا، عماپEـ الأردپE كما تعاون أٍْا باحثون آخرون بدرجات محدودة تظهر أسماؤهم حْç ûCاسب فپEهذا التقرْي. «اما تموû@ الدراسات الحالية، فقد تمّ بالكامل من دار التربْه الحدْçة (مؤسسة مستقلة متخصصة بالعمل التربوي فپEدمشق وعمّاپE . ويشكر الباحث نائب عميد كلية التربْه بجامعة الفاتح/طرابلس، الدكتور/محمد على الأعور والدكتور/ احمد علي الهمداني نائب رئْï جامعة عدپEلشؤون الدراسات العليا والبحث العلمپE على تعاونهما القûB فپEتوجûD خطابات البحث للعدْë من الجهات المعنية بالدراسات المْëانية المطلوبة.

كما جرپEاختْمر عûCات ليبْه وأردنية ويمنْه متنوعة فپEالعمر والجنس ودرجة التعليپEوالوظْùة والسوية السلوكْه (عادûLپEومنحرفûC) بلغ مجموعها الكلي (920) تسعمائة وعشرون مشتركا ومشتركة.

وتبنى الباحث طرْْة البحث المتعدد  Method of TriangulationفپE جمع وتحليپEبْمنات الإنتهازْه بهدف الحصول على نتائج كافْه وصالحة ومپEثپEصناعة قرارات موثوقة قابلة للتطبْْ فپEالواقع.

وأكدت اختبارات الفرضْمت الإحصائْه ومناقشة النتائج وجود علاقة قوية بûC الإنتهازْه المْûافû@ْه والانحراف السلوكپEللأحداث والسجناء والمرضپEالنفسûLپEوالطلاب الممارسûC للغش والغْمب فپE مقررات جامعْه، وذلك بدلالات إحصائْه فاقت فپEمعظمها مستوى 0.01 كما أكدت النتائج أٍْا وجود علاقة قوية بûC الإنتهازْه ونوع التحصû@ (لصالح التربْه وعلم النفس) ومستوى التحصû@ (لصالح المستوى التعليمي الأعلى) وعلامة التحصû@ (لصالح الدرجة الأكبر)، تراوحت دلالاتها الإحصائْه بûC 0.05 پE0.01 .

وأخْيا، أوصت الدراسة بأهمْه التعلم واستمرار التعلم عموما وبدور الدراسات التربوية والنفسْه فپEتطوير الوعپEالسلوكپEورفع قدرات الفرد على التصرف السوي، بقليپEجدا من المخالفات الاجتماعْه / القانونية التپEتفرزها الإنتهازْه المْûافû@ْه، وباستحداث مناهج رسمية موازْه لنظْياتها المدرسْه الراهنة، تركز على تعلم السلوك الاجتماعپEوفلسفتپEوصْ÷پEومواقفپEالعملْه المتنوعة.

واختتمت الدراسة بتوصْمت تركز على استعماپEمقْمس ونتائج الإنتهازْه المْûافû@ْه لأغراض التوجûD والإرشاد وتصحْé عضوية الفرد فپE المجتمع، والتحذْي بالتالي من استخدامهما فپEالتميْî العنصرپE السلوكپEبûC الأفراد والجماعات، أپEبدون التقنيپEالإضافپEالجاد للمقْمس عند بحث مشكلة الإنتهازْه المْûافû@ْه فپEبْâات مختلفة بالمستقبپE

 

 

 

 

Studies in Machiavellianism and it's Relationships with Behavioral Delinquency and Academic Achievement in Three Arab States.

Mohamed Ziad Hamdan (Ph.D)

Professor, Curriculum & Instruction, and Educational Psychology.

Abstract

The problem of Machiavellianism and its relationships with behavioral delinquency and academic achievement were investigated during a three years period (1995- 1997) in three Arab states: Libya, Jordan and Yemen.

A rating scale in Machiavellianism was developed and standardized by the investigator. Several individuals had collaborated in administering the Machiavellian measure and in collecting the necessary data in their countries.

Considering the scientific method of inquiry, the investigator developed a substantive hypothesis, supported by a research question, four non-difference hypotheses and six alternative ones.

Samples from Libya, Jordan and Yemen were drawn for the study. While the total samples was 920 individuals, they represented different age, sex, work, academic study, geographical and behavioral (normal and abnormal) affiliations.

Tests of the statistical hypotheses and the discussion of results had confirmed strong relationships between the independent and dependent variables which exceeded in many cases the 0,01 significant level.

Indeed, a strong positive relationship was found between Machiavellianism and the deviant behaviors of juvenile delinquents, prisoners, psychic patients and cheating and absentee students, while significant negative relationships were confirmed between Machiavellianism on one hand, and types, levels and scores of achievement on the another. Education and psychology majors, higher academic levels and better achievement scores were correlated negatively with Machiavellianism.

 

 

محتويات الدراسة

 

پEپEپEپEپE...............پEپEپEپEپE/span>

پEپE...پEپEپEپEپEپE/span>

پEپEپEپEپEپE

مفهوپEالإنتهازْه المْûافû@ْه ودراساتها السابقة وسؤالهاپEپEپEپEپE/span>

مشكلة الدراسة وسؤالها وفرضْمتها ومصطلحاتها     

          أهداف الدراسةپEپEپEپEپEپEپEپEپE/span>

          فرضْمت وافتراضات الدراسةپEپEپEپEپEپEپEپE

مصطلحات الدراسة

پEپEپEپE............................................

          طرْْة الدراسةپEپEپEپEپEپEپEپEپEپEپE/span>

          عûCات الدراسةپEپEپEپEپEپEپEپEپEپEپE/span>

          عوامل لدراسةپEپEپEپEپEپEپEپEپEپEپE/span>

           أداة لدراسةپEپEپEپEپEپEپEپEپEپEپE

          الإجراءات الإحصائْه للدراسة (الفرضْمت والأساليب الإحصائْه والخطوات) پE/span>

پEپEپEپEپEپEپEپEپEپEپE

          الفحص المبدئپEلتوزِْ البْمنات ولمدپEعادْه وتجانس تباûCاتهاپEپEپE/span>

          اختبار فرضْمت الدراسةپEپEپEپEپEپEپEپE

پEپEپEپEپEپEپEپEپEپE/span>

پEپEپEپEپEپEپEپEپEپEپE/span>

پEپEپEپEپEپEپEپEپEپEپE

پEپEپEپEپEپEپEپEپEپEپE

 

 

 

 

دراسات ميدانية فپEالانتهازْه المْûافû@ْه وعلاقتها

 بالانحراف السلوكپEوالتحصû@ الاكادûBپEفپEثلاثة أقطار عربْه

 

المقدمة - وضع الانتهازْه ومبررات بحثها

û@احظ هذپEالأْمپEبأپEعدداپEمن الجهات (أفراداپEأپEمؤسسات أپE دولاپE تحاول أخذ أكثر من حقها فپEالتعامل مع الآخرûC، وفپEتحقْْ أهدافها منهم أپE بهم بالتغاضپEعپEنوعْه الوسائپEالتپEقد تتبعها ومدپEأخلاقْه أپEعدپE أخلاقْه هذپEالوسائپE فلا تتوقف هذپEالظاهرة غْي السوية كما ْندپE على استعماپEالتحاû@ أپEالطرق الملتوية التقليدْه البسْôة، بپEتمتد أحْمناپEإلى "تفخْê" المكائد الإستراتْèْه المختلفة: الاقتصادْه أپE السْمسْه أپEالاجتماعْه أپEالإدارْه، أپEالتلوْé بخْمرات السلم والحرب، أپEشپEالمغامرات العسكرْه التپEتهلك للجهات جميعاپE انتهازْه ميكافû@ْه وضحاْمها فپEآن، إمكانيات شخصْه أپE پEاجتماعْه ووطنية عامة عدْëة. أپEبعبارة موجزة أكثر خطورة : تهدر "البشر والحجر" والمنجزات الحضارْه لعقود طويلة تالية.

مفهوپEالانتهازْه المْûافû@ْه ودراستها السابقة

ِْود مصطلح المْûافû@ْه مع ردْùاتها بالعربْه: الانتهازْه  والوصولْه والمصلحْه إلى الكاتب والمنظر السْمسپEوالعسكرپEالمعروف نيقولپEميكافû@پE(1469_1527)حûC طرح فپEكتابپEnbsp; الأمير(1)  The prince  الذپEأنجزپEخلاپEالفترة 1513_1522 أهم آرائپEحول طبِْة الإنساپE وفلسفة الحكم، مشْياپEإلى أپEالطبِْة الشرْية والأنانية للناس تبرر للقائد استعماپEوسائپEغْي خلقْه من أجپEالصالح العاپEsup>(2). ومپEهنا جاءت الجملة المعروفة "الغاْه تبرر الوسû@ة" والتپEتناقلها الأفراد والجماعات سلوكْمپEلتحقْْ منافع شخصْه لهپE

والمْûافû@پEهو كپEفرد ûEجّه أپEْéوّپEأپEتعامل مع الآخرûC لصالحپE3) ..ويتصف مثپEهذا الفرد حسب قاموس ميرْمپE_ وبستر بثلاث رذائپEرئْïة هي(4): الخداع وسوء الإخلاص وازدواجْه التفكْي أپE اللغة أپEالتصرف.. أپEما ندعوه هذپEالأْمپEبازدواجْه القûB.

ويوازپEالفرد المْûافû@پEنسبْمپEما ٌْطلح عليپEأحْمناپE"بالفهلوي" .والمْûافû@پEأپEالفهلوي ûBû@ كپEمنهما دائماپEإلى انتهاز الفرص لصالحپEفپEالتعامل مع الناس، ولپE/span>

استدعپEذلك إخفاء الحقائق عنهپEأپEتضليلهپEوالاحتْمپEعليهم أپE"اللف والدوراپEعليهم" كما ًْار بالعامية أحْمناپE أپEتحûLدهم أپEتغûLبهم عپEالموقف المصلحپEالمرغوب. أپEاستغفالهپEأپEتوجûD انتباههپEبعْëاپE عپEالمصلحة التپEْôمح إليها.ْوبنى الفرد كپEأپEبعض هذپEالبدائپE السلوكْه غْي السوية وغْيها مما ûBكن، لتحقْْ مصالحپEعلى حساب مصالح الناس، متجاهلاپEأپEاعتبارات خلقْه ولپEاستدعپEفپEذلك استخداپEرذائپEالخداع وسوء الإخلاص وازدواجْه المعاûLر فپEالقûB والتصرف أپEالتعامل مع الآخرûC.

والانتهازْه المْûافû@ْه حسب موسوعة إنكارتا 97 الإلكترونْه (Encarta 97) هي مؤشر مرضپEللشخصْه (5). كما أنها ظاهرة سلوكْه غْي سوية ْوعلمها الفرد من البْâة(6)  وتشكپEبالنتْèة إطاراپEخلقْمپE ْوعامل من خلاله مع الناس(7).

ودراسة ظاهرة اپEممارسة الانتهازْه المْûافû@ْه ومؤشراتها السلوكْه المتنوعة مثپE الخداع والنفاق اپEالمبالغة فپEالمدْé وسوء الخلق والشك المهووس أپEسوء الظپEبالناس، وتغليب المصلحة الخاصة اپE الأنانية على حساب مصالح الآخرûC، ليست ولْëة اليوم بپEتعود إلى مراحپEماضْه من الحْمة الإنسانية. فقد وجدت دراستاپE(8) على سبû@ المثاپEبأپEالمبادئ الوصولْه التپEدعا إليها نيقولپEميكافû@پEتبدپE واضحة فپEمسرحْمت شكسبْي قبپEأكثر من اربعماْه سنة.

فقد قاپEفورْïتر(8) مثلاپEبدراسة تحليلية لتسع مسرحْمت للكاتب الإنكليزپEشكسبْي(1564ـ1616)، فوجد بالنتْèة ثلاثة مبادئ رئْïة ْêتص بها الفكر المْûافû@پEواضحة فپEشخصْمت هذپEالرواْمت وهپE الفضû@ة وفصپEالسْمسة عپEالأخلاق ثپEالسلوك المتوجب من الحاكپE الجدْë إتباعپEللحفاظ على الاستقرار والأمن العام، بالتغاضپEعپE طبِْة الوسائپEالتپEقد ْوبعها. ويتساءپEالباحث: سواء اطلع شكسبْي مباشرة على كتاب ميكافû@پE"الأمير" أپEغْي مباشرة عپEطرْْ تناقپE الأخبار فپEالبْâة الإنجليزْه، فإپEشكسبْي كما ميكافû@پEكأپE محافظاپEْàمن من أعماقپEبضرورة استقرار النظاپEالاجتماعپEوبعدپE الثقة بالجماهير التپEْياها غْي قادرة على توجûD نفسها .الأمر الذپE ْندوا مطلوباپEاتخاذ إجراءات قاسْه أپEغْي خلقْه أحْمناپEللحفاظ على هذا النظاپE.

وتتعدد الدراسات التپEتبحث الانتهازْه المْûافû@ْه من حْç النتائج المعززة والمثبطة لهذپEالظاهرة فپEالعمل والتعامل الاجتماعْ½ ومپE حْç علاقتها بمتغْيات سلوكْه مرضْه أپEغْي سوية(9). فالباحث نك ميكافû@پEْëعپEالإدارûLپEفپEعدة أبحاث(10) قاپEبها إلى إتباع طرق ميكافû@ْه من أجپEبقائهم والنجاح فپEمسئولْمتهم. فهو ûCصح الإدارûLپEتحدْëاپEبأپEْكخذوا الفرص فپEحûCها ويخفوا تحركاتهم حتپE ْيپEالناس منهم فقط النتائج الطْنة، وأپEْïتعملوا الخشونة فپE التعامل عند قوة مركزهم، لأپEلها فپEرأûD وقعها السحرپEعلى الآخرûC. وأپEْندوا بمظهر حسپEويلبسوا أحسپEما عندهم ويحافظوا على رشاقتهم ولا ْ÷مضوا أعûCهم عپEمنافسûDپEولا ْْولوا شْâاپEلأحد .ولا ندرپEبالضبط عپEالأسباب التپEتدعپEالباحث للحث على ممارسة سلوك الانتهازْه المْûافû@ْه: هل تعود لعوامل عرقْه وراثْه (إپEوجدت ) لصلة محتملة بجدپEالإْôالي الأول؟ أپEلعوامل ثقافْه أهمها الفلسفة البراغماتْه التپEتشكپEمبدأ سلوكْمپEهاماپEللحْمة العملْه والاجتماعْه وربما السْمسْه الأمرْûْه؟!

ودرس أوهْي(11) علاقة المْûافû@ْه (بالتركْî على أبعاد الخداع والتحكپEأپEالتلاعب فپEالعلاقات الشخصْه مع الآخرûC) مع إْëûEلوجْه الاجتماع السْمسپEوعوامل ذات صلة أخرپE.أشارت التحليلات الإحصائْه للنتائج، الى تشابپEالأفراد المرتفعûC والمنخفضûC بالمْûافû@ْه على السواء فپEسلوكهم الإْëûEلوجپEأپEالسْمسپEالاجتماعپE ربما تعزز هذپE النتائج ما û@احظ تقليدْمپEفپEالواقع بأپEالسْمسة لا تنجح إلا بممارسة قسط من المْûافû@ْه .

     وفپEدراسة أخرپE12)، عمد الباحث إلى وصف إستراتْèْه ميكافû@ْه استعملها المعلمون كما ْندپEفپEعلاج مشكلة عدپEالمشاركة بالرأپEأپE وخبرة فپEالكتابة. تتمثپEهذپEالطرْْة الإستراتْèْه فپEالسماح لأفراد التلاميذ بتقرْي المعاûLر التپEْْبلوپEبها للحكپEعلى كتاباتهم ومپEثپEإقناعهم بمشاركة هذپEالمعتقدات المعْمرْه حول الكتابة الجْëة مع أقرانهپEالآخرûC.

واستعمل أوهْي وآخرون(13) سلوك الأمانة العامة للفرد فپEدراستهم لكشف الخداع المْûافû@پE لقد أشارت تحليلات التراجع الخطپEالمتعدد للنتائج إلى أپEتقدْيات الأمانة كنقٍْ للميكافû@ْه ûBكپEتنبؤها جزئْمپEمن أسلوب الاتصاپEالشخصپEغْي المْûافû@پEپEالذپEْوصف بمستوى معقول من الصداقة والحûEْه والدقة والوضوح والأسلوب النشط فپE التفاعپEمع الناس .

واستطلع فوهرا وآخرون(14)  علاقة المْûافû@ْه بالمûEپEالوظْùْه لدپE ستûC من طلاب الجامعة الكندûLپEالدارسûC لتخصصات الأعماپEوالآداب .لقد أكدت النتائج بأپEالطلاب المرتفعûC فپEالمْûافû@ْه اتصفوا عموماپEبضبط انفعالاتهم (خلافاًً للعادûLپEالذûC ُْهرون عواطفهم )،، كما أپEمختصپEالأعماپEمنهم كانوا أكثر انفتاحاپEوتعزْîاپE لمفهوپEرجاپEالأعماپEالناجحûC المتعارف عليهم تقليدْم پE فپEالحصول على مصالحهم من الآخرûC) .

وفپEهذا الإطار استطلعت دراستاپEمنفصلتاپEعلاقة المْûافû@ْه بتخصص التربْه. درس سميث(15) طرق معالجة المعلمûC لسوء السلوك الصفپE وأساليب إدارتهم للفصپEفپEضوء عوامل شخصْه مثپEمصدر الانضباط والمْûافû@ْه والتزمت والاضطراب. دلّت النتائج على أپEأساليب إدارة الفصپEالاستقرائْه كانت مرتبطة لدپEمائة وخمسة وخمسûC من الطلاب فپE التربْه بمقاûLس شخصْه غْي ميكافû@ْه هي الانضباط الذاتپEأپE الداخلي والانفتاح على الأفكار الجدْëة. أما الباحث سوه(16) ففپE معرض اختبار صلاحْه مقْمس المûEپEالتربوية بواسطة مقارنتپEمع عدة مقاûLس تخص الشخصْه منها مقْمس المْûافû@ْه، فوجد بأپEالمûEپE التربوية للميكافû@ûLپEكانت منخفضة بالمقارنة بغْي المْûافû@ûC .

    وبخصوص عامل الجنّس والمْûافû@ْه، ركّزت دراسة(17) عاپE1983 على بحث أساليب الانفتاح الشخصپEلعûCة جامعْه مكّونة من مائة وستة وستûC طالباپEوطالبة. أجاب أفراد العûCة على استطلاع لتقدْي عدة أبعاد لعلاقات الصداقة. وكانت النتائج كما افترضت الدراسة بأپEأثر الجنس والمْûافû@ْه كاپEواضحاً، مقترحة بأپEالانفتاح الذاتپEالمغلف بإستراتْèْه المْûافû@ْه الوصولْه هو طرْْة تتبعها المرأة للتحكپE فپEطبِْة علاقتها مع الجنس الآخر.

ودرس باحثاپEآخراپE18) ظاهرة نقٍْپEللانفتاح الشخصپEهي العزلة أپE الوحدة الاجتماعْه، مستطلعûC علاقتها بمتغْيات مثپE التزمت أپE الإصرار والمراقبة الذاتْه والمْûافû@ْه. تقترح النتائج بأپEمثپE هذپEالعوامل تجعپEالتعامل مع الآخرûC أمراپEصعباپE،الأمر الذپE ûCزوي نتْèتپEالفرد جانباپEعپEالناس. بمعنى، أپEما تفرزپE المْûافû@ْه من رْنة الآخرûC بالفرد وردود فعپEنحوه تجبرپEكما ْندپE للانعزاپEجانباپEعنهپE

أما بارنيپEوثومبسون(19) فقد درس المْûافû@ْه من زاوية نقٍْپEهي سلوك التعاطف والقدرة على تبني وجهات النظر المؤثرة (بما ûEازپE القدرة على استغلاپEالفرص) لدپEعûCة من الأطفاپEالمْûافû@ûC. أشارت النتائج إلى أپEمجموعة الأطفاپEالمنخفضûC فپEتعاطفهم والمرتفعûC فپE قدراتهم على تبني وجهات النظر المؤثرة تحصلوا على درجات ميكافû@ْه عالية أكثر من أقرانهپEبالمجموعات الأخرپE أپEأپEالمْûافû@ûLپE ûBû@ون حْç تميپEالرْé أپEللمداراة لجني مصالح مقبله.

     وفپEمجاپEالطفولة أٍْاً، درس باحثاپE20) عûCة من أطفاپEالطبقة الوسطپEبالياباپEالذûC بدت عليهم بعمر أربع سنوات الرغبة فپEالغش أثناء اللعب، وذلك بإدارة نسخة من مقْمس المْûافû@ْه معهم بعد سبع سنوات (أپEبعمر 11 سنه). وجد الباحثاپEبأپEتطورات قد حدثت لدûDپEفپE سلوك المْûافû@ْه وفپEفروق (أپEأدوار) الجنس وتوافق الاعتقاد مع السلوك، كمؤشرات لتأثْي البْâة الثقافْه اليابانية .

وفپEمرحلة أعلى قليلاپE(عمر الشباب اليافع) درس ûEنغ(21) متغْيات مفهوپEالذات ومصدر الانضباط والمْûافû@ْه لمائة وتسعة وستûC طالباپE أمرْûْمپEموهوباپEمن أصول إفرْْْه ومكسْûْه وصûCْه. لقد أكدت النتائج وجود علاقة إْèابْه وهامة بûC صحة مفهوپEالذات ومصدر الانضباط الذاتپE(ولْï الخارجپEالمتوقع من المْûافû@ûC ) وانخفاض المْûافû@ْه لدپEهؤلاء المتعلمûC.

وبخصوص علاقة الانتهازْه المْûافû@ْه بالجنس والتعليپEالأكادûBْ½ فقد أشارت دراستاپE(22) على اپEالذكور أكثر ميكافû@ْه من الإناث، إلاَّ أپEالاناث كنّ أعلى فپEتبني الانتهازْه بغرض التحكپEفپE العلاقة مع الجنس الآخر. أما متغْيات التعليپEعموماپEوالتربْه وعلم النفس خاصة، فقد أفرزت علاقات سلبْه مع المْûافû@ْه من حْç أپE المتعلمûC والمشتغليپEفپEالتربْه كانوا اقپEانتهازْه من زملائهم فپE التخصصات الأخرپE23).

هناك دراسات عدة (24) بحثت أٍْاپEعلاقة الانتهازْه المْûافû@ْه بمفهوپEالذات ومصدر الانضباط السلوكپE لقد أجمعت النتائج بأپE المْûافû@ûLپEْوصفون بمفهوپEمشوش للذات ويفتقدون عموماپEقدرة ذاتْه على التحكپEبميولهم وتصرفاتهم الشخصْه لكون منبهات انضباطهم تنبع من الخارج (من البْâة)، بعكس غْي المْûافû@ûLپEذوي الانضباط الذاتپE أپEالداخلي فپEالتعامل مع الآخرûC.

ومهما ْûن، فقد تمثلت أولپEالدراسات المْëانية الجادة لظاهرة الانتهازْه المْûافû@ûC فپEبحث لكرْïتپEوغْï(25). أخذت الباحثتاپE عûCة موسعة (1196) طالباپEوطالبة فپEثلاث جامعات أمرْûْه. وطورّتا لهذا الغرض مقْمساپEْوكون من تسع عبارات: إْèابْه وسلبْه. أفادت التحليلات الإحصائْه للنتائج بأپEالأفراد الذûC أجابوا (لا) على الفقرات الإْèابْه پEنعپE على الفقرات السلبْه كانوا فپEالعموپE ميكافû@ûC .أما الذûC أجابوا عكس ذلك ،أپE(نعپE) على الفقرات الإْèابْه پEلا) على الفقرات السلبْه كانوا غْي ميكافû@ûC (غْي انتهازûLپEأپEوصولûLپE.

وللتحقق من صحة هذپEالاستنتاجات فپEواقع الحْمة اليومْه، عمدت الباحثتاپEإلى وضع عûCة من الإفراد المْûافû@ûC على المقْمس فپE مواقف إمبرْْْه حقْْْه حْç أكدت النتائج السلوكْه العملْه قرûCاتها النظرْه السابقة. أپEأپEالمْûافû@ûC على المقْمس كانوا ميكافû@ûC أٍْاپEفپEالواقع. إپEما قامت بپEالباحثتاپEفپEواقع الأمر هو تقنيپE صلاحْه وموثوقْه أداة لقْمس ظاهرة الانتهازْه أپEالوصولْه المْûافû@ْه والتپEاستخدمت بعدئذ من قبپEالعدْë من دراسات المْûافû@ْه فپEمختلف المجالات والمستويات بما فپEذلك رسائپE الماجستْي والدكتوراة.

والخلاصة، فإپEنتائج الدراسات أعلاپEتتفق عموماپEعلى أپEالانتهازْه المْûافû@ْه هي مؤشر مرضپEللشخصْه الفردْه(26)، كما تشكپEانحرافاپE سلوكْمپEخطراپEفپEالتعامل الإنساني، وهدامة  فپEنفس الوقت لاستقرار وتقدپEالحْمة الاجتماعْه. ولبحث هذپEالظاهرة غْي السوية فپEالبْâة العربْه، بادر الباحث عاپE1995 باستطلاع مركز معلومات الفارابپE بمقر المنظمة العربْه للتربْه والثقافة والعلوپEa title name="_ftnref1" href="#_ftn1">* حول توفر دراسات بالعربْه تخص أنواع وتصنيفات السلوك الاجتماعپEبما فûDا المْûافû@ْه. كما اطلع الباحث بهذا الشأپEعلى عدد من المجلات والمصادر العربْه المتاحة، فلم ْèد فپEالحالتûC أْه دراسة تبحث هذپE الظاهرة السلوكْه السلبْه،، الأمر الذپEحفز الباحث لدراستها فپE البْâة العربْه.

مشكلة الدراسة وأهدافها وفرضْوها ومصطلحات بحثها

 مشكلة الدراسة:

    تبدپEالانتهازْه المْûافû@ْه فپEخروج الأفراد والأسر والمؤسسات عپE العادْه السلوكْه للمجتمع. وإپEتبنيهم لسلوكْمتها من خداع وسوء نيّة وازدواجْه فپEالمعاûLر عند التفاعپEمع الآخرûC، ْèعلهپEفپEعدپE توازپEمع البْâة، مؤدْمپEبهم فپEالنتْèة إلى الانحراف السلوكپE والمعاناة من أمراض نفسْه ولتدني التحصû@ بوجپEعاپE

ونظراپEلهذپEالمخاطر التپEتفرزها الانتهازْه المْûافû@ْه على شخصْه وسلوك الأفراد وحْمة واستقرار الأسر وتقدپEعمل المؤسسات،  بادر الباحث بدراسة مشكلة الانتهازْه المْûافû@ْه فپEالبْâة العربْه مع التركْî على علاقاتها بالانحراف السلوكپEوالتحصû@ من خلاپEالإجابة على السؤاپEالتالي: ما هي طبِْة ودرجة العلاقة بûC الانتهازْه المْûافû@ْه وسلوك الانحراف والتحصû@ الأكادûBپEلدپE الأفراد فپEالبْâة العربْه؟ وهپEلهذپEالعلاقة، اپEوجدت، دلالة إحصائْه بمستوى 0,05 ؟

أهداف الدراسة :

لقد هدفت الدراسة من بحث الوضع الراهن لظاهرة الانتهازْه المْûافû@ْه فپEالبْâة العربْه الى تحقْْ ما û@پE

1 ـ تحدْë طبِْة ودرجة العلاقة المحتملة بûC الانتهازْه المْûافû@ْه وسلوكْمت انحراف الأحداث والسجناء والتسرب أپEالغْمب الدراسپEوالغش فپEالاختبارات والواجبات التحصû@ْه للمتعلمûC الجامعûLپE

2 ـ تحدْë طبِْة ودرجة العلاقة المحتملة بûC الانتهازْه المْûافû@ْه والتحصû@ الدراسپEالمتمثپEبالعلامة أپEالتقدْي فپEمادة أكادûBْه أپE بدرجة علمْه (شهادة دراسْه متخصصة ) أپEبمستوى تعليمي مدرسپEأپE جامعپE.

3 ـ تنشْô الوعپEالعاپEلخطورة ظاهرة الانتهازْه المْûافû@ْه على حاضر ومستقبپEالفرد والأسرة والمجتمع .

4 ـ تقنيپEأداة متخصصة طورّت لقْمس الانتهازْه المْûافû@ْه باللغة العربْه وللبْâة العربْه.

5 ـ طرح مقترحات علمْه عملْه للحدپEمن  ظاهرة الانتهازْه المْûافû@ْه فپEالبْâة العربْه.

فرضْه الدِراسة :

لاختبار علاقة الانتهازْه المْûافû@ْه بالانحراف والتحصû@، طرح الباحث الفرضْه الأساسْه والافتراضات التالية.

الفرضْه الأساسْه: توجد علاقة طردْه بûC درجة الانتهازْه المْûافû@ْه التپEْïلكها الافراد ودرجات انحرافهم السلوكپEوتدني تحصû@هم بوجپEعاپE

افتراضات الدراسة :

طرح الباحث لتعزْî فرضْه الدراسة أكادûBْمپEوسلوكْمً، مجموعة الافتراضات التالية:

                  ْîداد ابتعاد الفرد عپEالأساليب المْûافû@ْه وممارستپEبالتالي للسلوك الموضوعپEالاجتماعپEفپEالتعامل مع الناس، كلما ارتفعت درجتپE العلمْه / التحصû@ْه.

                  ْàدپEعدپEتكْù الفرد مع البْâة إلى انحراف سلوكپEفپEالتعامل معها.

                  ْéفز شعور الفرد بعدپEالقدرة على الإنجاز أپEالتحصû@ إلى استعماپE وسائپEمنحرفة لتحقْْ ما ْيْë .

                  ْàدپEعدپEتقدْي الفرد للبْâة إلى الحط من قدرها باللجوء لخداعها وسوء النûWة فپEالتعامل معها .

                  تعتبر العلاقات المدنية للناس ظاهرة حضارْه ْïتجْنون من خلالها لبعضهم فپEنظاپEسلوكپEعادپEبعْë عپEالمواربة والخداع .

                  تعتبر الأساليب المْûافû@ْه بخروجها عپEأنظمة وقواعد التعامل التپE تحكپEارتباط الناس فپEعلاقات مدنية وأخلاقْه، ظاهرة انحراف خلقپE وسلوكپEفپEآپE.

                  تمارس المْûافû@ْه كونها ظاهرة خلقْه وسلوكْه غْي سوية، إخلالا فپE حركة وتوازپEالحْمة الاجتماعْه وإساءة لمشاعر أپE وحقوق الآخرûC .

                  ْéاول الفرد المْûافû@پEمن خلاپEتعاملپEمع الآخرûC ،الحصول على أكثر من استحقاقپEفپEالزماپEأپEالمكاپEأپEالمادة أپEالعاطفة أپE الحدْç أپEالتعامل أپEغْيها من متطلبات الحْمة اليومْه .

                  ْندپEالفرد المْûافû@پEوهپEشكاك عاجز عپEالثقة بالآخرûC، معدوم الثقة بنفسپEابتداءپE.

         10ـ    ْïهل على الفرد المْûافû@پEوهپEِْمل فپEالخفاء متعمداپEتورْه أخباره، ارتكاب تصرفات غْي خلقْه فپEتعاملپEمع الآخرûC .

         11ـ    تغلب على الفرد المْûافû@پEوهپEعاجز عپEالتعامل الموضوعپEالمباشر مع الناس، مشاكپEسلوكْه ونظامية أكثر مما ْêبرپEالأفراد العادûEپE فپEنفس البْâة.

         12ـ    ْ÷لب على الفرد المْûافû@پEوهپEûBارس أساليب ملتويّة غْي سوية فپE التعامل مع الناس وقضاء حاجاتپEاليومْه، النقص فپEالتحصû@ أپE الكفاْه الوظْùْه / المهنْه .

مصطلحات الدراسة:

تستخدپEالدراسة المصطلحات الإجرائْه التالية:

1-الانتهازْه المْûافû@ْه: هي ظاهرة سلوكْه تقوم على الخداع وسوء الإخلاص وازدواجْه المعاûLر أپEالقûB، ْوصف بها الفرد الذپEûEجّه التعامل مع الآخرûC لصالحپE بالتغاضپEعپEمصالح هؤلاء أپEمدپEأخلاقْه الوسائپEالتپEْوبعها فپE ذلك.

2-الانحراف: هو كپEسلوك ْêرج بپEالفرد عپEالعادْه السلوكْه للمجتمع والمقررة بالتشرِْ المكتوب: مثپEالأنظمة والقوانين، أپEبالملفوظ كالعادات والتقاليد والأخلاقْمت العامة وأساليب التعامل اليومپE

3-التحصû@: هو نتْèة رقمية (علامة ) أپEنوعْه (تقدْي ) ûCالها الفرد بفعپE دراستپEلتخصص أپEموضوع أكادûBپEأپEمهني، أپEهو درجة علمْه مرتبطة بمستوى مدرسپEأپEجامعپEمحدد مثپEالابتدائْه أپEالإعدادْه أپE الثانوْه أپEالدراسات الجامعْه للبكالورûEس أپEالدبلوپEأپE الماجستْي أپEالدكتوراپE كما ْْع مفهوپEالتحصû@ الذپEتتناولپE الدراسة فپEأنواع مثپEالتربْه وعلم النفس واللغات والكمبûEتر والتربْه الرْمضْه والآداب وغْيها مما هو معروف.

4-ثلاثة أقطار عربْه: وهپEالأقطار التپEأجرْو فûDا الدراسة: المملكة الأردنية الهاشمية والجماهيرْه العربْه اللْنْه والجمهورْه اليمنْه.

5-البحث المتعدد لمشكلة الدراسةMethod of Triangulation : هو استخداپEبدائپEمتنوعة من الطرق والإجراءات البحثْه(38) فپEتطوير الأداة والتحقّق من موثوقْوها وصلاحْوها، پEفپEجمع البْمنات وتحليلها وتفسْيها النظرپEوالإحصائپE

6-الأحداث: هم شرْéة اجتماعْه ناشئة ْوراوح عمرها بûC 12_18 سنة وتوازپEما ْôلق عليپEبالشباب اليافع (أپEالمراهقûC كما ِْرف تقليدْمپE)، ْéاپE هؤلاء عند انحرافهم إلى مراكز علاجْه /تصحْéْه تربوية تُعرف بالإصلاحْمت اپEدور الاحداث لإعادة تأهيلهپEمرة أخرپEلممارسة حْمتهم العادْه فپEالمجتمع .

7-نزلاء السجپE/span>: هم أفراد من فئات عمرْه وجنسْه واجتماعْه /اقتصادْه مختلفة ارتكبوا مخالفات تشرِْْه أپE وقانونية محددة نتْèة انحرافهم عپEالنظاپE العاپEأپEالدستور المحلي للمجتمع .

8-زبائپEمشفپEالأمراض النفسْه والعصبْه. هم أفراد ِْانوپEمن خلل فپEالتوازپEالنفس اجتماعپEمع البْâة نتْèة تغْيات مرضْه نفس فسûEلوجْه. ِْترپEسلوك هؤلاء نقص أپEانحراف عپE العادْه السلوكْه المتعارف عليها من المجتمع، الأمر الذپEٍْطرهم إلى مراجعة العْمدات والمشافپEالنفسْه والعصبْه (والجسمية كلما لزپE لإعادة تأهيلهپEللتصرف السوي وإستعادتهم فپEنفس الوقت لأدوارهم الأسرْه والوظْùْه والاجتماعْه المعتادة.

9-الغْمب /التسرب : هو انقطاع الطالب اپEالطالبة عپEجزء من الحصة اپEالمحاضرة أپEعپE كلها فپEاجتماعات المقرر الدراسْه أپEالاختبارْه،، بدون عذر أپE بأعذار شخصْه غْي موضوعْه/ غْي موثقة.( كما فپEالتقارْي الطبْه الروتûCْه أپEالأعذار الشخصْه/ الأسرْه غْي المعززة بوثائق منطقْه من الواقع ) .

10-الغش : ْومثپEفپEنقپEالطالب اپEالطالبة لإجابة أپEواجب دراسپEأپEاختبارپE حرفْمپEأپEكلياپEعپEأقراپEلهما،أپEبتغûLر بعض المفردات والفقرات لغوياپEأپEتسلسلاپEخلاپEالاختبار أپEالمشروع أپEالواجب الأكادûBْ½ بقصد تمرْي متطلباتها دون الجهد الدراسپEأپEالتعلم المطلوبûC .

11-الاختبارات الدراسْه: هي مواقف تقûLمية شفوية أپE وكتابْه أپEعملْه ْوعرض لها الدارسون فپEتوارْê جامعْه أپEمدرسْه منظمة،، للتحقق من كفاْه تحصû@هم (أپE تعلمهم فپEالواقع للمقررات الدراسْه). أما الاختبارات بصْ÷ة المشارِْ فهي متطلبات أكادûBْه كتابْه أپE وعملْه مكرّسة لتعزْî واغناء المعرفة الأكادûBْه المقررة،، ْéصپEنتْèتها الطلبة على جزء من العلامة الفصلية أپEالتقدْي. تسمى مثپEهذپEالأنشطة بأعماپEالفصپE أپEالسنة. وفپEحالتنا البحثْه الراهنة، لقد بلغت المشارِْ والواجبات العملْه عاپE1994/1995 فپEمقرر: تقنيات تربوية بالسنة الثالثة الجامعْه، كلية التربْه جامعة الفاتح (18/ثمانية عشر نشاطاپEمكتوباپEوعملْمپE

12-مشروع قاعة البحث: هو مقرر جامعپEعلى السنة الرابعة بقسپEالتربْه وعلم النفس، كلية التربْه، جامعة الفاتح. وهپEمشروع أپEمتطلب التخرج لدرجة البكالورûEس.

إجراءات الدراسة وجمع البْمنات

لقد اتبع الباحث فپEدراسة وجمع بْمنات ظاهرة الانتهازْه المْûافû@ْه، الطرق پEالإجراءات التالية :

  طرق الدراسة:

إپEالطرْْة الرئْïة المستخدمة هي المنهج الوصفپEالمْëاني الذپEْيكز على جرد الواقع السلوكپEلعûCات البحث بواسطة مقْمس متدرج جرپE تطويرپEوتقنينه لهذا الغرض هو مقْمس الانتهازْه المْûافû@ْه(الفقرة اللاحقة والملحق)، ثپEبالمقابلات الشخصْه والسجلات التحصû@ْه للعûCات. واستعمل الباحث بدرجة ثانوْه كذلك المنهج التارْêپEعند الرجوع لسجلات عدد من الطلاب والطالبات للتحقق من أوضاعهم السابقة بخصوص التحصû@ والانتظاپEفپEالدواپEالجامعپE(نسبة التسرب أپEالغْمب والمشاكپEالنظامية ). كما اعتمد الباحث للحصول على بْمنات صالحة متكاملة ولتحليپEعلمپEفعّاپEلهذپEالبْمنات طرْْة «البحث المتعدد لمشكلة البحث» Method of Triangulation(27).

عûCات الدراسة :

تتصف العûCات التپEتبنتها الدراسة للبحث بالتّعدد والتنوع فپEالجنس والعمر والمستوى/التخصص الدراسپEوالمهنة أپEالعمل ثپEالقطر الجغرافپE ْندپEتوضْé لهذپEالعûCات فûBا û@پE

العûCات اللْنْه: لقد ضمّت العûCات الفرعْه التالية بجامعة الفاتح ومنطقة طرابلس: مدرسة اللغات بجامعة الفاتح وعددها (78 )مشتركاپEومشتركة، وكلية اللغات وعددها (18 ) طالباپEوطالبة، وقسپEالتربْه وعلم النفس السنة الثالثة وعددها (68 ) طالباپEوطالبة بمقرر تقنيات تربوية، پEالسنة الرابعة وعددها( 71) طالباپEوطالبة بمقرر "قاعة البحث "، وعûCة رواد المكتبة الخضراء بجامعة الفاتح وعددها (81 ) طالباپEوطالبة ، وعûCة طلاب السكپEالداخلي وعددهم (40 ) طالباپE ثپEعûCة دار الأحداث وعددها (25) شاباپEْمفعاً، وعûCة مؤسسة النسر العالمْه للكمبûEتر بطرابلس وعددها 19 موظفا وموظفة ثپEالدراسات العليا فپE التربْه وعلم النفس وعددها (17) طالباپEوطالبة .

العûCات اليمنْه: تتكون العûCة اليمنْه من خمس عûCات فرعْه هي:عûCتا قسپE الجغرافْم_السنة الثالثة كلية الآداب_ جامعة عدپEوعددهما (100) طالباپEوطالبة ،وعûCة سجپEالمنصورة بعدپEوعددها (50) نزû@اً، وعûCة جمعْه ومركز المعاقûC حركْمپEبعدپEوعددها 25 طالبة وطالباپEa title name="_ftnref2" href="#_ftn2">(1) . ثپEعûCة مشفپEالأمراض النفسْه والعصبْه بعدپEوعددها (28) مشتركاپE ومشتركة(2) .

العûCة الأردنية (مدûCة عماپE): تتكون العûCة الأردنية من(272) مائتûC واثنيپEوسبعûC  فرداپEموزعûC على مجموعتûC ذكور: بعدد146   (21) معلماپEپE14 طالباپEمدرسْمپEپE 21 طالباپEجامعْمپEپE0 موظفاپEپE30 فرداپEبالعمل الحر) وإناث بعدد 146  (25 معلمة پE6 طالبة مدرسْه پE طالبات جامعْمت پE0 موظفة پE26 ربة بْو ). تنتمي العûCة ذكوراپEوإناثاپEللطبقة الوسطپEفپEمدûCة عماپE(العاصمة الأردنية ). وتتنوع مستوياتها العلمْه/ التحصû@ْه من محپEالأمية فالابتدائْه والإعدادْه والثانوْه إلى الماجستْي والدكتوراپEa title name="_ftnref4" href="#_ftn4">(3) .

عûCپEالدرجات الجامعْه العليا المشتركة الاردنيپEواليمنْه: لقد تعاون مع الباحث الرئْïپEباحثاپEميدانياپEهما: الدكتور صالح الصوفپE، نائب عميد كلية التربْه لشؤون الطلاب بجامعة عدپEخلاپE الفترة نيساپEnbsp; ـ  حزْياپE1996، والسْë/ طپEعبد الحميد) ْéمل أفراد العûCة من أردنيûC ويمنûLپEدرجات تخصصْه عليا متنوعة فپEالتربْه والآداب والعلوپE ويعملون مدرسûC فپEالكليات وموظفûC بأقساپE المناهج الوزارْه وفپEالتمرٍْ واللغات.. وتتراوح الخبرات العملْه لأفراد العûCة من 4 سنوات إلى أكثر من 30 سنة مع عمر التقاعد.

 ونظراپEلمحدودْه عدد أفراد العûCة اليمنْه (وعددها ستة أفراد)، فقد أشملناها ضمن العûCة الأردنية (22 فرداپEذكراپEپEأنثپE للحصول عپEعûCة عادْه (28 فرداپE بغرض توفْي بْمنات كافْه للمعالجات الإحصائْه واتخاذ قرارات صالحة أكثر للواقع، ثپEلكون المتغْيات الرئْïة التپEتبحثها الدراسة تتمثپEفپE الانتهازْه المْûافû@ْه والعلاقة مع الدرجة العلمْه، دون جغرافْه العûCة أپEجنسها على سبû@ المثاپE.

  عوامل الدراسة :

اختبرت الدراسة علاقة الانتهازْه المْûافû@ْه كعامل مستقپEبعاملûC تابعûC هما: الانحراف السلوكپEوالتحصû@ الدراسپEبشكپEعلامات أپE درجات علمْه أپEمستويات دراسْه كعوامل تابعة.

 أداة الدراسة :

إپEأداة الدراسة هي مقْمس الانتهازْه المْûافû@ْه الذپEعمد الباحث الرئْïپEالى تعدû@پEمن مقْمس سابق نشر بالعربْه (28) عاپE1984 ثپEبالنظر كذلك لأداة كرْïتپEوغْï المختصرة بعنواپE :اختبار المْûافû@ْه (29) المكوّپEمن تسع عناصر سلوكْه فقط.

ومع أپEمقْمس كرْïتپEوغْï ٍْعف نسبْمپEفپEصلاحْوپEلتمثû@ ظاهرة سلوكْه أپE/ وشخصْه مركبة مثپEالمْûافû@ْه، إلاپEأنه لوحظ استخداپE الأداة فپEبحوث عدة، منها فپEالدراسات العليا لنû@ درجات الماجستْي والدكتوراپE

وللحصول مبدئْمپEعلى مقْمس صالح وموثوق لتقدْي الانتهازْه المْûافû@ْه ،فقد راعپEالباحث فûD الطول نسبْمپEحْç عناصرپE العشرûC. كما اتبع فپEتقنينه الإجراءات المتعددة التالية :

1ـ  إختبار الصلاحْه باختبار الواقع السلوكپE

 فپEهذا الإطار وباعتبار السلوك المْûافû@پEنوعاپEمن سلوك الانحراف الاجتماعْ½ أُعطپEمقْمس الانتهازْه المْûافû@ْه لمجموعات منحرفة ومرٍْة ولأخرپEسوية عادْه، كما هو الأمر مع مجموعة الأحداث ومجموعة قاعة البحث اللْنْه ومجموعتپEمدûCة عماپEبالأردپEnbsp; ثپEمجموعتپEقسپE الجغرافْم ومجموعة سجپEالمنصورة ومشفپEالأمراض النفسْه فپEعدپE لقد قاست العûWنات اللْنْه واليمنْه المنحرفة والمرٍْة نفسْمپE (بإصلاحْه الأحداث بطرابلس وسجپEالمنصورة ومشفپEالأمراض النفسْه بعدپE على مقْمس الانتهازْه المْûافû@ْه عالياپEبمتوسطات74.32 پE 67,08پE73,18 على التوالي. بûCما الأخرپE قاعة البحث اللْنْه 29پE2 (متوسط الإدارتûC الأولپEوالثانية). ومجموعتپEمدûCة عماپEللذكور والإناث (57,51).

 وللتحقق أكثر من واقعْه النتائج، عمد الباحث الى عدپEمرات الغْمب لطالبات وطلاب قاعة البحث للعûCة اللْنْه ومحاولات الغش فپEأداء مشروع البحث. لقد أشارت النتائج إلى أپEالطلاب والطالبات الذûC قاسوا عالياپEعلى الانتهازْه المْûافû@ْه بلغت نسبة غْمبهم بالمقارنة بأقرانهپEالذûC قاسوا منخفضاپE3.29/0.3.كما كانت محاولات الغش فپEإنجاز مشروع البحث تساوي 5/0.09 بمعنى، أپEالغْمب كاپE بمعدپE10.97 مرات للميكافû@ûC إلى الغْي المْûافû@ûC، وأپEمحاولات الغش فپEالمشروع بواسطة النقپEالحرفپEأپEالجزئپEعپEمشارِْ أقراپE لهپEراهنة أپEسابقة، أپEالنقپEمن كتب ومراجع مكتبْه بدون توثْْ، كانت بمعدپE55.6 مرة للميكافû@ûC مقابپEمرة واحدة لأقرانهپEمن غْي المْûافû@ûLپE

أما بالنسبة لعûCتپEقسپEالجغرافْم بكلية الآداب جامعة عدن، فقد كانت نسبة الغْمب بدون عذر الذûC قاسوا عالياپEمن الطلبة بالمقارنة بإقرانهپEالذûC قاسوا منخفضاپEهي 3/0.22  ثپEنسب محاولاتهم للغش فپE الاختبار 7.5/0.07 أما الطالبات فقد كانت النسبة للغْمب 3.6 / 0.26 وللغش 3.2 / 0.12 (جدول 14).

ولتحûLد المûEپEالسلبْه لدپEالعûCات نحپEمقْمس الانتهازْه المْûافû@ْه وتشجِْهم بالتالي على إعطاء إجابات واقعْه بدون الرغبة فپEإخفاء أپEتحرْù تقدْياتهم السلوكْه المطلوبة، فقد عرض الباحث المقْمس بعنواپE دراسة سلوكْه لتحسûC وضع الفرد فپEالمجتمع (2) انظر الملحق. فبالتعدû@ الشكلي لعنواپEالمقْمس، كاپEممكناپE(كما إعتقد الباحث ) الحصول على إجابات واقعْه تتطلبها للدراسة.

2 ـ اختبار الموثوقْه بالشطر النصفپEوإعادة إجراء المقْمس:

لقد جرپEاختبار موثوقْه مقْمس الانتهازْه المْûافû@ْه أولاپEفپE البْâة اللْنْه واليمنْه بطرْْتûC:الشطر النصفپEلكشف الموثوقْه الداخلية أپEالتناغپEالداخلي أپEالذاتپEلعناصر المقْمس ثپEإعادة الإجراء لكشف الموثوقْه الخارجْه. واختار الباحث لتحقْْ الغرضûC أعلاپEخمس مجموعات: واحدة ليبْه غْي عادْه وهپEمجموعة الأحداث وأخرپEûBنية غْي عادْه وهپEمجموعة المرضپEالنفسûLپEبعدن، ثپEثلاث مجموعات عادْه وهپE:عûCتا قاعة البحث ومدرسة اللغات اللْنْوûC ومجموعتا الجغرافْم اليمنْوûC. واختْيت العûCتاپEاللْنْواپE بالتعûLپEالعشوائپEالمنظپEبما ِْادپE1/3 المجتمع الكلي لكپEمنهما. أما عûCة المرضپEالنفسûLپE(اليمنْه) فبلغت (23 فرداپEمن أصپE28). لقد كانت نتائج اختبارات الموثوقْه الداخلية والخارجْه دالة بمستوى 0.01كما هي ملخصة بالجدول رقپE(1).

 

موقع جدول 1

3 ـ اختبار مفصپEلموثوقْه عناصر المقْمس العشرûC: بإعتبار التباûC وخطأ القْمس فپEإجابة العûCة اللْنْه. عمد الباحث للتحقق أكثر من موثوقْه مقْمس الانتهازْه المْûافû@ْه، إلى تحليپE إجابات (117 ) مائة وسبعة عشر مشتركاپEپE162) مائة واثنتاپEوستûC مشتركة بالعûCة اللْنْه. وقد تبûCپEنتْèة استخداپEتباûC الإجابات وخطأ القْمس المعْمرْ½ بأپEعناصر المقْمس العشرûC دون استثناء تتمتع بموثوقْه عالية لدپEالجنسûC، وأپEهذپEالموثوقْه لم تتدنى عپE 0,91 وعپEمستوى دلالة 0,01 ûEضح جدول (2) تفاصû@ درجات الموثوقْه فپEهذا الإجراء.

 

موقع جدول 2

4 ـ تدرْè تقدْيات الانتهازْه المْûافû@ْه بالمقْمس.

ٌْپEالحد الأعلى لعلامات الانتهازْه المْûافû@ْه بالمقْمس لمائة درجة،قسّمت الى ست فئات سلوكْه هي: معدوم المْûافû@ْه (من 0-25 درجة ) ومنخفض المْûافû@ْه (من 26-50 درجة )ومعتدپEالمْûافû@ْه (من 51-65 درجة) ومرتفع المْûافû@ْه (من 66-75 درجة ) وعالي المْûافû@ْه (من 76 - 85 درجة ) ثپEمتطرف المْûافû@ْه (من 86 - 100 درجة). ومهما ْûن، فقد ٍْطر الباحث إلى التخلي عپEالفئة الأولپE لانعداپEالتكرارات المْûافû@ْه فûDا أوالى ضپEالفئات الثلاث العليا معاپEللقْمپEبإجراءات إحصائْه تتطلب تكرارات سلوكْه كافْه كما فپE اختبار مربع  كاپE(x2) لاستقلالية عوامل البحث.

الإجراءات الإحصائْه للدراسة :

تبنّت الدراسة فپEتحليلها وتفسْيها للنتائج ،عدة إجراءات إحصائْه أهمها ما û@پE

1 ـ الفرضْمت الصفرْه والبدû@ة :إپE هذپEالفرضْمت هي ما û@پE

الفرضْه الصفرْه الأولپE/span>: إپEمتوسطات المنحرفûC السجناء والأحداث والمرضپEالنفسûLپEعلى مقْمس الانتهازْه المْûافû@ْه ْوساوى مع متوسطات مجموعات البحث العادْه على نفس المقْمس .

الفرضْه البدû@ة الأولپE/span> :ْêتلف الفرق بûC متوسطات المنحرفûC السجناء والأحداث والمرضپEالنفسûLپE ومتوسطات مجموعات البحث العادْه الأخرپEعپEصفر بمستوى دلالة إحصائْه 0,05 .

 الفرضْه الصفرْه الثانية :إپE نسبة المخاطرة لغْمب الطالبات والطلاب المْûافû@ûC عپEاجتماعات المقرر تساوي نسبة المخاطرة لغْمب أقرانهپEغْي المْûافû@ûC .

الفرضْه البدû@ة الثانية :تختلف نسبة المخاطرة لغْمب الطالبات والطلاب المْûافû@ûC عپEاجتماعات المقرر ونسبة المخاطرة لغْمب أقرانهپEغْي المْûافû@ûC عپEصفر بمستوى دلالة إحصائْه 0,05 .

الفرضْه الصفرْه الثالثة :إپE نسبة المخاطرة لمحاولات الغش من الطالبات والطلاب المْûافû@ûC فپE اختبارات / مشارِْ المقرر الدراسپEتساوي نسبة المخاطرة لمحاولات الغش من أقرانهپEغْي المْûافû@ûC .

الفرضْه البدû@ة الثالثة :تختلف نسبة المخاطرة لمحاولات الغش من الطالبات والطلاب المْûافû@ûC ونسبة المخاطرة لمحاولات الغش من أقرانهپEغْي المْûافû@ûC فپE اختبارات/ مشارِْ المقرر الدراسپEعپEصفر بمستوى دلالة إحصائْه 0,05 .

الفرضْه الصفرْه الرابعة: إپEالارتباط بûC نوع ومستوى ودرجة التحصû@ ودرجة الانتهازْه المْûافû@ْه لعûCات الدراسة ْïاوي صفراپE

الفرضْه البدû@ة (4_1 ): ْêتلف الارتباط بûC نوع التحصû@ ودرجة المْûافû@ْه لعûCات الدراسة عپEصفر بمستوى دلالة إحصائْه 0,05

الفرضْه البدû@ة (4_2 ): ْêتلف الارتباط بûC مستوى التحصû@ ودرجة المْûافû@ْه لعûCات الدراسة عپEصفر بمستوى دلالة إحصائْه 0,05 .

الفرضْه البدû@ة (4_3 ): ْêتلف الارتباط بûC درجة التحصû@ ودرجة المْûافû@ْه لعûCات الدراسة عپEصفر بمستوى دلالة إحصائْه 0,05.

2 ـ  الأساليب الإحصائْه : استخدمت الدراسة عدة أساليب إحصائْه لتحليپEالبْمنات أهمها: المتوسطات والانحراف المعْمرپEوالتباûC والانحدار الخطپEومعامل ارتباط بْيسون ومربع كاپEواختبار (ت,t) وإْوا (eta ) ودرجات الحرْه ونسب المخاطرة ثپEمستوى الدلالة الإحصائْه 0,05 لتقرْي كفاْه النتائج والحكپEعلى قدرتها فپEحپE فهم علاقة مشكلة الانتهازْه المْûافû@ْه بالتحصû@ والانحراف .

نتائج الدراسة

استخدپEالباحث لكشف الوضع الراهن لظاهرة الانتهازْه المْûافû@ْه وتحدْë طبِْة ودرجة علاقتها المحتملة مع الانحراف والتحصû@ تسع عûCات ليبْه بمجموع (417 ) أربعمائة وسبعة عشر مشتركاپEومشتركة،، وخمس عûCات ûBنية بمجموع (203 ) مائتاپEوثلاثة مشتركاپEومشتركة،، وعûCتûC أردنيتûC ذكوراپEوإناثاپEبمجموع (272) مشتركاپEومشتركة،، ثپEعûCة مشتركة أردنية ûBنية من حملة الماجستْي والدكتوراة بمجموع 28 فرداپE كما تعاون ميدانياپEمع الباحث أحد عشر باحثاپEوباحثة ومحللûC إحصائûLپEnbsp; ببرنامج SPSS وثلاث مساعدûC لتفرْ÷ بْمنات مقْمس الانتهازْه المْûافû@ْه فپE جداول منظمة لأغراض التحليپEالإحصائپE تظهر أسماء المتعاونûC فپE بداْه هذا التقرْي. ومهما ْûن، فإپEمعالجة النتائج التپEتمّ جمعها تبدپEبما û@پE

الفحص المبدئپEلتوزِْات البْمنات ولمدپEعادْه وتجانس تباûCاتها:

لتأكْë العلاقة بûC عوامل البحث من عûCات مختلفة وبْمنات الانتهازْه المْûافû@ْه الملاحظة لكپEمنها، أپEعدپEاستقلالية أحدها عپEالآخر، تپEتفرْ÷ تكرارات كپEعûCة ليبْه فپEثلاث مستويات أپEفئات من الانتهازْه المْûافû@ْه 26-50 منخفض المْûافû@ْه پE1-65 معتدپE المْûافû@ْه ثپE5 فأعلى، مرتفع المْûافû@ْه.. مستثنيپEالمستوى الأول :معدوم المْûافû@ْه لكونها خالية من أْه بْمنات. تمّ تعرٍْ البْمنات (من إعداد العûCات ومتوسطات وانحرافات معْمرْه وتكرارات المْûافû@ْه فپEكپEمستوى لثلاثة  إجراءات إحصائْه لعلاقات الارتباط هي: مربع كاپE(بقûBة 40.47) والنسبة المحتملة (أپEالأكثر  حدوثاپE Likelihood ratio بقûBة 38.26) پEمعامل الارتباط المشروط ( c) بقûBة 0.36. (لقد تمّ استثناء العûCات التالية من التحليپEهي: عûCة الدراسات العليا لخصوصْوها البحثْه فپEالعدد والمستوى العمرپE والوظْùپEوالعلمْ½ وعûCة مؤسسة النسر للكمبûEتر لخصوصْوها فپEالعمر والوظْùة والخلفْه الاجتماعْه / الاقتصادْه ثپEعûCپEقاعة البحث لخصوصْه الغرض من دراستها فپEكشف موثوقْه المقْمس).

موقع جدول 3

ولمزْë من التحقق من عدپEاستقلالية العوامل المستقلة والتابعة وبالتالي عدپEتجانس أپEمساواة تباûCاتها نتْèة مساواة متوسطاتها أپE تقاربها لدرجة واضحة، فقد تپEتعرٍْ بْمنات العûCات الست اللْنْه السابقة لتحليپEالتباûC الداخلي والخارجپE لقد كانت قûBة ف بدرجات حرْه 1 پE31 هي 5,4825 وهپEذات دلالة بمستوى 0,0201 ْàكد قوة هذپE العلاقة بûC عوامل البحث المستقلة من عûCات الدراسة ونتائجها السلوكْه للانتهازْه المْûافû@ْه، قûBة اْوا (eta) الملاحظة لنفس بْمنات تحليپEالتباûC وهپE0.1523 والدالة إحصائْم فپE مستوى 0,01 ثپEقûBة اْوا المربعة 0,0232 التپEتشْي مرة أخرپEإلى قûBة التباûC فپEالعامل التابع: الانتهازْه المْûافû@ْه، الناتج بفعپEالعوامل المستقلة :عûCات الدراسة. ûEضح جدول 4 مجمل الإحصاءات.

موقع جدول 4

أما التدقْْ فپEnbsp; بْمنات العûCات اليمنْه ، فûTشْي بوجپEعاپEإلى عادْه توزِْ النتائج ثپEلتطابق هذپEالنتائج مبدئْمپEمع الاحتمالات الفرضْه للواقع . فالمنحرفون بالسجون والمعاقون حركْمپEوالمرٍْون نفسْمپEكانوا عموماپEأكثر ميكافû@ْه (كما تعبّر المتوسطات) من أقرانهپEبالعûCات العادْه الأخرپEلطلاب الجغرافْم بكلية الآداب جامعة عدپE(انظر جدول 10).

إضافة للبْمنات التحليلية الأولْه، فقد تپEتعرٍْ تكرارات المْûافû@ْه فپEكپEمستوى (منخفض ومعتدپEومرتفع الانتهازْه المْûافû@ْه) للعûCات اليمنْه لاختبار مدپEاستقلالية النتائج عپE عواملها المستقلة بمربع كاپEومعامل الارتباط المشروط .لقد كانت قûBة مربع كاپEبدرجات حرْه (8) هي 43,27 وهپEدالة بمستوى أعلى من 01, 0 كما كانت قûBة معامل الارتباط المشروط بدرجات حرْه 208 هي 0,41 وهپEدالة اٍْاپEبمستوى 0.01

موقع جدول 5

 اختبار فرضْمت الدراسة :

بعد التحقق مبدئْمپEمن كفاْه بْمنات الانتهازْه المْûافû@ْه إحصائْمپEوانتمائها الى عواملها المستقلة، تحول الباحث إلى تحقْْ الغرض الأساسپEوهپEكشف علاقة الانتهازْه المْûافû@ْه بالانحراف والتحصû@ من خلاپEاختبار الفرضْمت الأربع الصفرْه وقرûCاتها البدû@ة المطروحة فپEمنهجْه الدراسة- إجراءات الدراسة وجمع البْمنات. تبدپEنتائج اختبار الفرضْمت بما û@پE:

1 ـ اختبار الفرضْه الصفرْه الأولپE/span>: تنص هذپEالفرضْه على أپEمتوسطات المنحرفûC والمرضپEالنفسûLپEعلى مقْمس الانتهازْه المْûافû@ْه ْïاوي متوسطات مجموعات الدراسة العادْه الأخرپE

     ولاختبار صحة هذپEالفرضْه تمت مقارنة نتائج الانتهازْه المْûافû@ْه لعûCة دار الأحداث بطرابلس ولعûCة نزلاء سجپEالمنصورة وعûCة المرضپEالنفسûLپEبمشفپEالأمراض النفسْه والعصبْه بالشْê عثماپEمحافظة عدن، من جهة، مع نتائج العûCات العادْه الأخرپEمن جهة ثانية وذلك باستعماپEاختبار ت ( t ).

وبالنظر لجدول (6)، تشْي نتائج اختبار الفروق بûC متوسط الانتهازْه المْûافû@ْه للأحداث ومتوسطات العûCات اللْنْه الثمانية ،فرادپE، ثپEمتوسط هذپEالمجموعات الثمانية معاپEإلى دلالة إحصائْه عالية (0,01 وباختبار ذپEحدûC ). فپEحûC كاپEمستوى الدلالة المقصود للنتائج فپEالدراسة هو 0,05 باختبار ذپEحدûC .

موقع جدول 6

 

ولمزْë من كشف قوة العلاقة بûC تكرارْه الانحراف السلوكپE والانتهازْه المْûافû@ْه، تمّ حساب ما ْïمى بنسبة المخاطرة  The relative risk ratio  باستعماپEنسبة القûB المنخفضة لبْمنات المْûافû@ْه odds ratio   وأسلوب دراسة الحالة الضابطة  case - control وذلك باعتبار العûCات العادْه حالات ضابطة، وعûCة الأحداث حالة تجرْنْه. وهنا، جرپEإْèاد نسبة الانتهازْه المْûافû@ْه لدپEكپEعûCة بقسمة عدد الحالات المْûافû@ْه على عدد الحالات غْي المْûافû@ْه ثپE قسمة  نسبة الحالات المْûافû@ْه لدپEالمنحرفûC الأحداث على نسبة الحالات المْûافû@ْه لدپEكپEعûCة عادْه أخرپE وذلك لتحدْë درجة المخاطرة التپEْûون فûDا المْûافû@پEمنحرفاپEnbsp; فپEسلوكپEبالمقارنة بالعادûLپE

موقع جدول 7

وكما ْنûWپEالجدول (7 )، فإپEنسبة المْûافû@ûC لغْي المْûافû@ûC لكپEعûCة ثپEنتْèة تقسûB نسبة الأحداث المْûافû@ûC على كپEنسبة موازْه لدپEالعûCات اللْنْه العادْه الأخرپE،تدلاپEعلى أپEنسبة المخاطرة لانحراف المْûافû@ûC الأحداث تبلغ 10.6 مرات بالمقارنة مع عûCة التقنيات التربوية پE20 مرة بالمقارنة مع عûCة قاعة البحث پE3.8 مرة بالمقارنة مع عûCة الدراسات العليا پE12.9 مرة  بالمقارنة مع عûCة رواد المكتبة الخضراء پE8.6 مرة بالمقارنة مع عûCة طلاب السكپEالداخلي ثپE6.7 مرة بالمقارنة مع عûCة مؤسسة النسر العالمْه للكمبûEتر .

وبالإضافة لاختبار الفرضْه الصفرْه الأولپEبواسطة العûCات اللْنْه، عمد الباحث إلى تطبْْ الدراسة ومقْمس الانتهازْه المْûافû@ْه مع خمس عûCات ûBنية بلغ مجموعها 203 فرداپE وقد أشارت نتائج اختبار (ت) لفروق المتوسطات المنحرفûC بسجپEالمنصورة وعûCتپEطلاب وطالبات الجغرافْم ثپEجميع العûCات اليمنْه والعûCات مجتمعة إلى وجود دلالات إحصائْه أعلى من مستوى0.01 باختبار ذپEحدûC (ûEضح جدول 8 هذپEالنتائج التحليلية). أما نتائج اختبارات (ت) لفروق متوسطات المرضپEالنفسûLپEوالعûCات الثلاث العادْه وشبپEالعادْه، فقد كانت دالة بمستوى 0,01 پE0,001 لجميع العûCات اليمنْه منفردة ومجتمعة.

موقع جدول 8

ولكشف قوة العلاقة بûC الانتهازْه المْûافû@ْه والانحراف السلوكپE والمرض النفسْ½عمد الباحث إلى حساب نسبة المخاطرة المحتملة المرافقة لهذپEالعوامل (جدول 9 ). أپEالنسبة المحتملة للميكافû@ûC لأپEْûون الفرد منحرفاپEأپEمرٍْاپEنفسْمپEفپEعûCتپEالسجناء والمرضپE النفسûLپEبالمقارنة بالعûCات اليمنْه الثلاث الأخرپEالعادْه وشبپE العادْه( كالمعاقûC حركْمپE. لقد أكدت نتائج التحليپEنسبة مخاطرة عالية مقارنة بعûCات الجغرافْم للطلاب والطالبات، ومتوسطة عند اعتبار المعاقûC حركْمپEثپEمنخفضة نسبْمپEعند مقارنة نسبة المْûافû@ْه لدپEالسجناء والمرضپEالنفسûLپEكما ْنûWپEجدول 9 آنفاپE

موقع جدول 9

ولمزْë من كشف قوة العلاقة بûC الانتهازْه المْûافû@ْه والانحراف السلوكْ½ قارپEالباحث معاپEفروق متوسطات الأحداث اللْنûLپEوالعûCات الأردنية واليمنْه العادْه وشبپEالعادْه (المعاقûC حركْمپE ،ثپE فروق متوسطات السجناء والمرضپEالنفسûLپEاليمنûLپEوالعûCات اللْنْه الثمانية العادْه والعûCتûC الأردنيتûC العادْوûC . كما قارپEأٍْاپE فروق متوسطات الأحداث والسجناء والمرضپEالنفسûLپE تشْي النتائج بجدول (10) لفروق متوسطات الأحداث اللْنûC والسجناء والمرضپE النفسûLپEاليمنûLپEمن جهة والعûCات العادْه اللْنْه واليمنْه والأردنية من جهة ثانية،، إلى وجود دلالات إحصائْه بمستويات تتراوح بûC 0,01 پE,02 پE0,001 كما أفرزت الفروق بûC متوسطات الأحداث والمرضپEالنفسûLن، عدپEدلالة نتائج اختبار (ت). بûCما كانت النتائج دالة بûC متوسطات الأحداث والسجناء ثپEبûC السجناء والمرضپE النفسûLپE(جدول10).

موقع جدول 10

ومهما ْûن، تشْي كافة نتائج اختبارات (ت) إلى عدپEثبوت صحة فرضْه الصفر بتساوي متوسطات المنحرفûC سلوكْمپEالأحداث والسجناء والمرضپE النفسûLپE) مع متوسطات مجموعات الدراسة العادْه الأخرپE وبالتالي قبول الفرضْه البدû@ة باختلاف هذپEالمتوسطات عپEصفر بمستوى الدلالة الإحصائْه الذپEتبنتپEالدراسة بحدûC وهپE0,05 (جدول 10).

2ـ اختبار فرضْوپEالصفر الثانية والثالثة: تنص الفرضْواپEعلى أپEنسبة المخاطرة لغْمب المْûافû@ûC عپEاجتماعات المقررات الدراسْه تساوي نسبة المخاطرة لغْمب أقرانهپEغْي المْûافû@ûC، ثپEإپEنسبة المخاطرة لمحاولات الغش من المْûافû@ûC فپE اختبارات/ مشارِْ المقررات الدراسْه تساوي نسبة المخاطرة لمحاولات الغش من أقرانهپEغْي المْûافû@ûC.

أخذ الباحث لاختبار هاتûC الفرضْوûC كامل العûCتûC لمقررپEالتقنيات التربوية وقاعة البحث اللتûC قاپEبتدرْïها خلاپEالعاپEالجامعپE1995 لدراسة ظاهرة المْûافû@ْه وحالتپEالغْمب ومحاولات الغش. عمد الباحث لتحقْْ هذا الغرض إلى إحصاء تكرارات الغْمب لكپEطالب وطالبة (والتپE هي جزء نظامي من المتطلبات الإدارْه لكپEمقرر) مع تدويپEما ûCاسب من ملاحظات (مثپEبعذر مبرّر ،بعذر شخصپEغْي موثق ثپEبدون عذرپE. كما قاپEالباحث خلاپEتنفْى الطلاب والطالبات لمتطلبات مقرر تقنيات تربوية (من تطوير مواد ووسائپEتعليمية متعددة بعلامة محددّة لكپE نشاط فûBا ًْار إليها بأعماپEالفصپE ولمشروع البحث الذپEتپEتنفْىپE ثپEتقدûB التقرْي المناسب  بمقرر قاعة البحث، بملاحظة وتدويپE محاولات الغش فپEسلوكهم التحصû@پE إپEملخصاپEلتكرارات الغْمب ومحاولات الغش ْندپEفپEالجدول 11.

 

موقع جدول 11

وللتحقق مبدئْمپEمن عدپEاستقلالية بْمنات الغْمب ثپEمحاولات الغش (كعوامل تابعة) عپEعواملها المستقلة المْûافû@ûC وغْي المْûافû@ûC، قاپEالباحث بحساب مربع كاپEبثلاث درجات حرْه ومستوى دلالة إحصائْه 0,05 تُشْي قûBتا مربع كاپE(14,53 ) پE(40.9) إلى دلالة النتائج بمستوى أعلى من المقصود (0,05) وهپE0.01.

وفپEالخطوة التحليلية الأساسْه التالية، قارپEالباحث نسب الغْمب ومحاولات الغش من الطلاب والطالبات المْûافû@ûC وغْي المْûافû@ûC. تشْي نسب غْمب وغش المْûلافûLپEوالمقارنة بنظْياتها لغْي المْûافليûC، الى دلالة النسب المئوية إحصائْمپEبمستوى 0.01.

3 ـ اختبار الفرضْه الصفرْه الرابعة: إپEالعلاقة بûC نوع ومستوى ودرجة التحصû@ ودرجة الانتهازْه المْûافû@ْه تساوي صفراپE.

لاختبار مدپEصحة هذپEالفرضْه الصفرْه الثلاثْه فپEنتائج العûCات اللْنْه واليمنْه، تمتپEمقارنة تخصصات التربْه وعلم النفس مع تخصصات اللغات (بكلية اللغات ) ومدرسة اللغات وتخصصات التربْه البدنية ثپEالاقتصاد والعلوپEالسْمسْه والعلوپEالطبِْْه والفلسفة (عûCة طلاب السكپEالداخلي ) مع استثناء عûCات مؤسسة النسر العالمْه للكمبûEتر ورواد المكتبة الخضراء لتنوع الدرجات والتخصصات التحصû@ْه فûDا.  كما استثنيت أٍْاپEمن التحاليپEالإحصائْه الحالية عûCة دار الأحداث لخصوصْوها السلوكْه والتحصû@ْه (جدول 12). أما فپEالعûCات اليمنْه فقد تمّ استثناء عûCات السجناء والمرضپEالنفسûLپEوالمعاقûC حركْمپEلنفس الأسباب الواردة لدار الأحداث.

موقع جدول 12 پE3

ولكشف طبِْة ودرجة العلاقة بûC  التحصû@ والانتهازْه المْûافû@ْه، قارپEالباحث نتائج :

1 ـ عûCات مرحلة البكالورûEس اللْنْه من غْي التربْه علم النفس مع عûCات التربْه وعلم النفس بالبكالورûEس والدراسات العليا،، للتحقق من علاقة نوع التحصû@ مع الانتهازْه المْûافû@ْه (جدول 12) .

2 ـ عûCات التربْه وعلم النفس اللْنْه بالبكالورûEس مع عûCة الدراسات العليا بنفس التخصص. وعûCات البكالورûEس اللْنْه من غْي التربْه وعلم النفس مع عûCپEالدراسات العليا بالتربْه وعلم النفس للتحقق من علاقة مستوى التحصû@ مع الانتهازْه المْûافû@ْه (جدول 13).

3 ـ عûCة حملة الدرجات الجامعْه العليا مع العûCات اللْنْه واليمنْه والأردنية العادْه للتحقق من علاقة مستوى التحصû@ مع الانتهازْه المْûافû@ْه (جدول 14).

4 ـ عûCتا الجغرافْم: طلاب وطالبات السنة الثالثة بكلية الآداب جامعة عدپEبمقارنة علاماتهم التحصû@ْه فپEمقرر (علم نفس اجتماعپE الذپEقاپEالباحث  بتدرْïپEلهپEعاپE1995 /1996 مع علاماتهم المْûافû@ْه..

فبالنسبة لعلاقة نوع التحصû@ (أپEالتخصص ) بالانتهازْه المْûافû@ْه، فاپEمقارنة بْمنات عûCات التربْه وعلم النفس بمستوى البكالورûEس والدراسات العليا مع عûCات كلية اللغات ومدرسة اللغات وطلاب السكپEالداخلي، تشْي إلى أپEالنتائج دالة بمستوى أعلى من 0,01 وباختبار ذپEحدûC (قûBة ت7.79 ، جدول 12). اپEعدپEثبوت صحة فرضْه الصفر بعدپEوجود علاقة بûC نوع التحصû@ والانتهازْه المْûافû@ْه وقبول قرûCتها البدû@ة بذلك والتپEتؤكد أپEنوع التخصص ْيتبط بالانتهازْه ولصالح التربْه وعلم النفس.

أما تحليپEالعلاقة بûC مستوى التحصû@ (الدرجة العلمْه أپEالمرحلة التعليمية ) والانتهازْه المْûافû@ْه،، فتشْي النتائج الى عدپEوجود دلالة إحصائْه بûC مرحلة البكالورûEس والدراسات العليا فپEنفس التخصص: التربْه وعلم النفس. بûCما أكدت النتائج من ناحْه أخرپE دلالة العلاقة السلبْه بûC مستوى التحصû@ أپEالدرجة العلمْه والانتهازْه المْûافû@ْه عند مقارنة عûCات البكالورûEس من غْي التربْه وعلم النفس مع عûCة الدراسات العليا فپEالتربْه وعلم النفس (جدول 13). وكذلك عند المقارنة مع عûCة حملة الدرجات العليا الجامعْه مع العûCات العادْه الأخرپE اللْنْه واليمنْه والأردنية بالبكالورûEس وما دونپE(جدول 14). تظهر النتائج الحالية عدپEثبوت صحة فرضْه الصفر بعدپE وجود علاقة بûC مستوى التحصû@ والانتهازْه وقبول بدû@تها بغْي ذلك.

موقع جدول 14

وأخْياً، أفرزت اختبارات علاقة علامتپEالتحصû@ الدراسپEأپEالمنهجپE والانتهازْه المْûافû@ْه بمقارنة بْمنات التحصû@ النهائپEفپEمقرر علم النفس الاجتماعپEلعûCتپEطلاب وطالبات قسپEالجغرافْم بالسنة الثالثة /كلية الآداب بجامعة عدپEمع درجاتهم على مقْمس الانتهازْه المْûافû@ْه (جدول 15)، وجود دلالة إحصائْه سلبْه بمستوى 0.01 حْç كانت قûBة معامل بْيسون لعûCة الطلاب (0.118) ولعûCة الطالبات ( ـ 0.408) .تعزز هذپEالقûB السلبْه للارتباط ، قûB التراجع الخطپEالمرافقة لكپEحالة بجدول 15. والنتْèة؟ عدپEثبوت صحة فرضْه الصفر التپEتنص على أپEدرجة الارتباط بûC علامتپEالتحصû@ والانتهازْه المْûافû@ْه تساوي صفراً، مؤدْمپE ذلك إلى قبول نقٍْتها  البدû@ة باختلاف العلاقة عپEصفر وبمستوى دلالة أعلى من 0.05.

موقع جدول 15

مناقشة النتائج

بحثت الدراسة خلاپEالمدة 1995 ـ 1997 ظاهرة الانتهازْه المْûافû@ْه وعلاقتها بالانحراف السلوكپEثپEبنوع ومستوى وعلامة التحصû@ الأكادûBپEلدپEعûCات من ثلاثة أقطار عربْه هي: الجماهيرْه اللْنْه والأردپEواليمن. وقد كانت العûCات التپEاعتمدها الباحث فپEالدراسة متنوعة شملت 920 ذكرا وأنثپE متعلماپEوغْي متعلم، وسوياپEوغْي سوي. كما استخدپEالباحث أٍْاپEفپEالدراسة عدة طرق وإجراءات لجمع البْمنات وللتدقْْ فپEكفاْوها الإحصائْه لعملْمت التحليپEوصناعة القرارات النفس تربوية والنفس اجتماعْه المطلوبة.

وقد عززت نتائج اختبار الفرضْه الأولپE واقع المنحرفûC سلوكْمپE والمرضپEالنفسûLپEبأنهپEأعلى من الأفراد العادûLپEفپEتبنيهم للانتهازْه المْûافû@ْه فپEالتعامل مع البْâة الاجتماعْه وفپE الحصول على حاجاتهم اليومْه. ويعود هذا كما ْندپEالى فقدانهپE لمفهوپEصحپEلذاتهم(30) وبالتالي للعلاقة غْي المتوازنة مع البْâة نتْèة اضطرابات إدراكْه تجعپEالدماغ الإنساني عاجزا عپE صناعة القرارات الفعالة فپEالوقت والموقف المناسبûC. متحولا بهذا مركز التحكپEاپEالانضباط الداخلي لدûDپEالى الخارج حْç التأثْيات المباشرة للبْâة على سلوكهم وردود فعلهپEنحپEالآخرûC.

تؤكد هذپEالعلاقة القوية بûC مفهوپEالذات والتفاعپEالاجتماعپEمع البْâة ما وجدتپEإحدپEالدراسات(31) بأپEتعرٍْ الفرد للإحراج نتْèة تعرْوپEمن الآخرûC، ْàثر سلبا فپEمفهوپEذاتپE وبالتالي فپEردودپEالسلوكْه خلاپEتعاملاتپEمع البْâة. وتضْù دراسة أخرپEsup>(32) بأپEالأفراد بمفهوپEعالٍ أپEمستقر للذات كانوا أقپEتأثراپEفپEمشاعرهم وسلوكْمتهم بالعوامل الخارجْه البْâْه من أقرانهپEبمفهوپEمنخفض للذات. ومپEهنا، û@احظ استعداد الأخْيûC (ذوي مفهوپEالذات المنخفض والمفتقدûC بالتالي لمركز الانضباط الذاتپE للانحراف عپEالعادْه السلوكْه للمجتمع وارتكابهم بالنتْèة لمخالفات قانونية تؤدپEلحجز حرْمتهم الشخصْه، بوضعهم فپEمؤسسات التصحْé كالإصلاحْمت والسجون، أپEللعلاج بالمشافپEوالعْمدات النفسْه/العصبْه من أجپEإعادة تأهيلهپEلممارسة حْمة اجتماعْه سوية.

وتقع الانتهازْه المْûافû@ْه كما ûBارسها الأفراد فپEالحْمة اليومْه، فپEنوعûC رئْïûC: الأولپE  الانتهازْه العَرَضْه أپEشبپE الانتهازْه (Quasi Machiavellianism) بفئتپEمنخفض ومعتدپE26 ـ 50 پE1 ـ 65 على المقْمس). مثپEهؤلاء لا ْندپEعليهم الانحراف والمرض النفسپEبشكپEواضح، وإپEْûپEِْانوپE(كما ْووقع) من اضطرابات ومخاوف نفسْه نتْèة المراقبة المستمرة لأنفسهم، وبهدف إخفاء مقاصدهم السلوكْه عپEالناس من أجپEالمحافظة على منزلتهم فپEالبْâة ولاغتناپEأكبر قدر من الفرص فپEغفلة من الآخرûC وعلى حسابهم نسبْم. مثپEهؤلاء ûBتلكون مبدئْم بذور المْûافû@ْه حْç تنبت هذپEفپEأول فرصة ِْانوپEمقاومة أپEظلما من البْâة فپEتحقْْ حاجات لهپE

وهنا تؤكد النتائج الإحصائْه (جدول 4پE) إپEلا أحد من أفراد عûCات الدراسة قاس منعدما فپE المْûافû@ْه (أپEأقپEمن 25 على المقْمس). أپEأپEكپEفرد لدûD ميپE ذاتپEلنفسپEولمصالحه، ولكپEليس للدرجة المرضْه التپEتسبب له مشكلة نفس اجتماعْه مع البْâة بصْ÷ة انحرافات واضطرابات سلوكْه ûEاجهوپE نتْèتها مساءلات قانونية ومعالجات فپEالمصحات النفسْه.

أما النوع الثاني فهو الانتهازْه المرضْه التپEْْْï بها الأفراد درجة 66 فأعلى على المقْمس، وينحرفون خلقْمپEوسلوكْمپEفپEتحقْْ مصالحهم على حساب مصالح الآخرûC لدرجة واضحة مما ûEقعهم فپEخلاف واضح مع المجتمع، مؤدْمپEذلك الى حجزهم أپEسجنهپEأپEمعاناتهم من أمراض نفسْه خطْية.

إپEالمْûافû@ûLپEبتعارضهم مع مختلف نظرْمت التوافق النفسپEوالتكْù الاجتماعپEومصدر الانضباط أپEالتحكپEالسلوكپEالذاتپEوالصحة النفسْه والإْçار أپEالبعد عپEحب الذات أپEالأنانية، فإنهپEْوعارضون أٍْاپE مع مختلف النظرْمت المتخصصة بالسلوك الاجتماعپEمثپEنظرْه التبادپE الاجتماعپEلجورج هومانز(33) .إپEالانتهازپEالمْûافû@پE وهپEْéوّپEنتائج التعامل مع الآخرûC لصالحه، ْوخطپEأعراف ما ْôرحپE هومانز من أپEالفرد ْوفاعپEمع الناس لتحقْْ منافع أپEعوائد مشتركة، كحاپEالتبادپEالاقتصادپEالمعروف. فالمْûافû@پEبهذا القْمس الاقتصادپEلا ِْتبر فقط حالة مرضْه تعاني من العدْë من مشاكپE التكْù النفس الاجتماعْ½ بپEفرداپEأنانياپEغْي اجتماعپEبذاته، ويُـشكپEخطورة على التعامل اليومپEللمجتمع.

وبالنظر لتصنيف غولبْيغ للنمپEالخلقپEsup>(34)، فإپE المْûافû@ûC ًِْْون مرحلة ما قبپEالخلق (Pre- moral) المقررة فپEالعادة للأطفاپEبعمر اثنتپEعشرة سنة على الأكثر. فهم ْوصرفون من منطلق دوافع أنانية للحصول على مكاسب شخصْه مرحلية. وبهذا û@احظون فپEحركة محمومة من البحث بأْه وسû@ة عپEمنافع لهپE باستعماپEأپEفرد أپEموقف قد ْواح لهپEمن أجپEذلك.

ومپEهنا أٍْا ْندپEالأفراد المْûافû@ûEپEفپEتغûLر سرِْ للمعارف والأصدقاء وأساليب التصرف، وربما لفرص العمل الممكنة فپEالبْâة. كما ْندون فپEهدنة ظاهرْه مع التقاليد ومتطلبات الحْمة اليومْه. بمعنى، قد ْïلك الواحد منهم كما ترْë البْâة ولكپEلتحقْْ أهداف مختلفة ْôمح اليها فپEلحظة معûCة. ومع هذا ْنقپEالمْûافû@پEفپEخلاف جوهرپEمع قوانيپEوأحكاپEالبْâة، وقاصراپEعپEأداء أخلاقْمت المواطنة الصالحة فپEالمستوى الخلقپEالثاني بنظرْه غولبْيغ التپEتقتضپE التوافق مع التقاليد والأعراف ... كما انه ْندپEبعْëا وبالمطلق عپE خلق المبادئ للأفراد العادûLپEبسپEالنضج.

والانتهازْه المْûافû@ْه، كأپEسلوك غْي اجتماعپEليست إرثاپEبûEلوجْمپEْكتپEمع الفرد بالولادة، ولكنها تتبلور تدرْèْم نتْèة عاملûC أساسûLپE/span>، الأول: التربْه الاجتماعْه من مؤسسات المجتمع المختلفة: الأسرة، والمدرسة والإعلاپEوالسوق ومراكز الخدمة العامة أپE الخاصة. فالفرد كما ْùْë الحدْç الشرْù: “لا ûEلد على دûC معûC بپE أپEوالدûD (أپEالأسرة) هما اللذاپEûDودانه أپEûCصِّرانه أپE ûTمجّسانه". إنه ûCسخ عپEالناس الذûC ْوعامل معهم رسميا أپEشعبْم سلوكْمت الأنانية والفهلوة وسوء الخلق،، ومپEثپEتحفْîپEلأداء تصرفات معûCة ûBû@ فûDا إلى تحويپEالتعاملات لصالحپEبالتوجûD المباشر من الهْâة أپEغْي المباشر بالملاحظة والتقليد والتجرْن،، مؤدْم بپEذلك عند التطرف إلى انحرافات غْي خلقْه فûBا نبحثپEفپEهذپE التقرْي باسپEالانتهازْه المْûافû@ْه.

وفپEهذا السْمق اختبر عدد من الباحثûC(35) أثر المواقف البْâْه على السلوك الفردپEلعûCات من المرضپEالنفسûLن، مؤكدûC بالنتْèة أپEهذا السلوك ْêتلف باختلاف البْâات أپEالمواقف التپE ûEضع فûDا الأفراد. كما أشارت  هذپEالدراسات الى أپEأثر المواقف البْâْه فپEإثارة سلوكْمت محددة ْيتفع بازدْمد معرفة الفرد لبْâات هذپEالمواقف السلوكْه. تتفق هذپEالنتائج عموماپEمع مبادئ المنبپE والاستجابة للمدرسة السلوكْه فپEعلم النفس وخاصة لإدويپEغثرپE(انظر ما ûCاسب من مراجع بعلم النفس السلوكپE.

أما العامل الاساسپEالثاني المحتمل للميكافû@ْه، فْومثپEفپE حرماپEالفرد من حقوق طبِْْه تخص حرْه التصرف أپEالمعرفة والتحصû@، أپEفپEالأمن الغذائپEأپEالنفسپEأپEالوظْùپE/span> ٍْطر معها الى اللجوء للانتهازْه المْûافû@ْه لتحقْْ حاجاتپEاليومْه الملحة، واقتناص أكثر من حقپEأپEحاجتپEلاحتْمطات المستقبپEالغامض غالباپE

ْùْë كلود برنارد على لساپEكورشپEبهذا الصدد(36) بأپE استقرار البْâة الداخلية للفرد (الحالة النفس جسمية) مرهوپEبظروف الحرْه التپEتنتجها البْâة الخارجْه (أپEالبْâة الاجتماعْه). وبهذا، فاپEتوازپEالفرد الفسûEلوجپEوتخفْù ضغوطپEالنفسْه فپEأپE مستوى بûEاجتماعپEليسا هدفاپEبذاتهما، وانما شرطاپEظرفْمپEلمزْë من نموه الصحپEالشخصپE

إپEنيقولا ميكافû@پEنفسپEالذپEكاپEوطنياپEكرّس حْمتپEلمبدأ الجمهورْه وخدمة مدûCتپEفلورنسا والدفاع عنها أماپEالقوى الاسبانية الغازْه فپEأوائپEالقرپEالسادس عشر، دون اللهث وراء المصالح والتحزّب لفرْْ دون آخر وتحûWُن الفرص الشخصْه(37)، ولپE ْôرح مبادءپEالانتهازْه فپEالسْمسة والأخلاق والاجتماع السْمسْ½ (كما ْيپEالباحث )، إلا بعد حرماپEالبْâة الاْôالية له من حرْمتپE وأساسْمت بقائپEالإنساني بالحجز وراء القضباپEلمدة تسع سنوات (1513 ـ 1522).

فقد انحسرت ملكْه أسرتپEالى مستوى الفقر، وخبر معاناة واضحة فپEسد الحاجات اليومْه ومپEحط البْâة لقûBته، ونكرانها لدورپEفپEالحْمة الفلورنسْه وللجهود الكبْية التپEبذلها فپEالمحافظة على استقلاپE وكرامة مدûCتپEالجمهورْه، وذلك عند سجنه وتعذْنپEعلى ْë أسرة ميدْèْ½ ثپEنفûD لمدة ثلاث عشرة سنة، مجبرا بالنتْèة على التقاعد الاضطرارپEفپEعزبة صغْية لأسرتپEوالعًْ حْمة ْïودها العوز والندپE والحرماپE

ْندپEأپEالموروثات البْâْه الصعبة أعلاپEالتپEأذلت ميكافû@پEبدپE تكرûBه، قد دفعتپEلطرح نظرتپEالمتشائمة للإنساپEعلى أنه مخلوق شرْي ْùٍْ أنانية وسوء خلق. لقد كتب أحد أفراد عûCات الدراسة(38) بهذا الصدد (وعلامتپEالمْûافû@ْه 44) ملاحظة تؤكد أثر البْâة على السلوك بما فپEذلك الانتهازْه المْûافû@ْه بالقول (إپEسلوك الفرد فپEالمجتمع ْوحسپEأپEْوخلف بتأثْي ذلك المجتمع عليپE سلبا أپEاْèابا.. مما ûCعكس تلقائْم على سلوكپEوتصرفاتپEنحپE الآخرûC.. ولذلك تتوقف بعض الإجابات أپEالتصرفات أپEالسلوك تمشْم مع ذلك الواقع حتپEوإپEكاپEفاعلها ِْلم أنها على خطأ أپEغْي صحْéة، أپEعلى الأقپEلا تتماشپEمع قناعاتپE.

وأورد ابپEخلدون (39) بصدد أثر البْâة ( الطبِْْه هذپE المرة) على السلوك الانساني، فپEمقدمتپEالعمراپEالبشرپE(أپE الاجتماع الانساني) قائلا: " إپEأهل الأقاليپEالمعتدلة ْنتعدون عپE الانحراف فپEعامة أحوالهپE أما أهل الأقاليپEالبعْëة عپEالاعتداپE فتبدپEأخلاقهم قرْنة من خلق الحûEاپEالعجپEويبتعدون عپEالإنسانية لدرجة واضحة".

ويعزز أثر الموقف أپEالبْâة المباشرة على سوية أپEانحراف السلوك الاجتماعپEبالانتهازْه المْûافû@ْه أپEبغْيها، ما تشْي إليپEنتائج اختبار (ت) لبْمنات العûCات العادْه اليمنْه والأردنية واللْنْه. فهناك فروق هامة فپEدرجة الانتهازْه لدپEهذپEالبْâات الثلاث (جدول 10). ويعود هذا إلى المعطْمت النفس ثقافْه والمادْه التپE تشكپEخصوصْه تنفرد بها كپEبْâة (نسبْمپEعلى الأقپE. فالحصار الطويپE الذپEعانت منپEالبْâة اللْنْه خلاپEالتسعûCات من القرپEالفائت على سبû@ المثال، ربما أجبر الفرد على تبني سلوكْمت انتهازْه أكثر من البْâتûC الأخرتûC، للحدپEمن حرمانه المَعاشپEومپEالتضûLق على حرْمتپEالشخصْه اليومْه. وهكذا جاءت معدلات المْûافû@ْه للعûCات اللْنْه العادْه فپEالستûCات مقارنة بمعدلات نظْياتها الأردنية واليمنْه فپEالخمسûCات.

وفپEكپEالأحوال، فإپEالمْûافû@پEحسب نظرة حمداپE توافق النمو النفس اجتماعپEللفرد مع البْâة(40)، ِْتبر منحرفاپEسلوكْمپE وغْي متوافق نفس اجتماعْمپEمع البْâة التپEًِْْها، ويعاني من إخلالات صعبة فپEصحتپEالنفس اجتماعْه.. الأمر الذپEْوطلب معپE علاجاپEعْمدْمپEبمراكز التعدû@ السلوكپEوالاجتماعپE

وبالنظر لاختبار الفرضْوûC الثانية والثالثة، فقد أكدت النتائج علاقة الانتهازْه المْûافû@ْه بكپEمن الغْمب والغش فپEأداء الواجبات من اختبارات وأنشطة ومشارِْ جامعْه. فقد كاپEالمْûافû@ûEپE من الطلاب والطالبات أعلى غْمباپEوأكثر غشاپEبدرجات دالة من أقرانهپEغْي المْûافû@ûLپE تعزز هذپEالنتائج فپEواقع الأمر ما أفرزپEاختبار الفرضْه الأولپEبارتباط الانتهازْه المْûافû@ْه بالانحراف السلوكپEوذلك باعتبار الغْمب والغش صْ÷اپEمن هذا الانحراف.

أپEأپEالخطورة النفس اجتماعْه التپEتضْùها الانتهازْه المْûافû@ْه، بجانب كونها خروجاپEعپEالعادْه السلوكْه للمجتمع، وتجسْëاپEلخلل نفسپEفپEالشخصْه الإنسانية وفپEعدپEتوازپEعلاقة الفرد مع البْâة نتْèة اضطراب مفهوپEالذات والانضباط الخارجپEوالتزمُّت وتحجُّر العواطف والشك بالآخرûC والمû@ لظلمهم، كما تؤكد العدْë من الدراسات السابقة بهذا الصدد، تتمثپEفپEاستعداد الانتهازûLپE المْûافû@ûLپEأكثر من غْيهم العادûLپEللانحراف السلوكپEأپEپEالمرض النفسپE

فلم تنحصر الخطورة الاجتماعْه للانتهازپEالمْûافû@پEفپEكونپEفقط سْف الإخلاص، منافقاپEومخادعاپEمزدوج القûB: أپEمنحرفاپEفاسد الخلق، بپEإپEهذپEالمْûافû@ْه وهپEتشكپEالإطار السلوكپEلشخصْوه، توفر له الاستعداد ونوازع الانحراف والمرض النفسْ½ وتثْيپEفپE التمادپEلارتكاب مزْë من هذا الانحراف. فقد كاپEالمْûافû@پEبدار الأحداث منحرفاپE(جدول 7) بدرجات أعلى من نظرائپEالمْûافû@ûLپEفپEالعûCات العادْه الأخرپE حْç وصپEالى 16.4 مرة من المْûافû@پEبمدرسة اللغات پE4.7 مرة من المْûافû@پEبكلية اللغات پE10.6 مرة من المْûافû@پEبالتقنيات التربوية پE0 مرة من المْûافû@پEبقاعة البحث، پE12.9 مرة من المْûافû@پEبرواد المكتبة الخضراء پE8.6 مرة من المْûافû@پEبالسكپE الجامعپEالداخلي پE.7 مرة من المْûافû@پEبمؤسسة النسر العالمْه للكومبûEتر پE3.8 مرة من المْûافû@پEبالدراسات العليا... مع التأكْë بأپEهذپEالنسب موثوقة (دالة) بنسبة 95%.

وبنفس القْمس، بلغت قûB المخاطرة (جدول 9) لانحراف المْûافû@پEمن السجناء بالمقارنة بنظْيپEالعادپE من طلاب الجغرافْم 16 مرة ، ومپEطالبات الجغرافْم 8.9 مرة، ومپE المعاقûC حركْم 3.4 . أما قûB المخاطرة لانحراف المرضپEالنفسûLن، فقد بلغت 1.3 مرة بالمقارنة بالسجناء پE21 مرة مما لدپEطلاب الجغرافْم پE11.7 مرة مما لدپEطالبات الجغرافْم پE4.5 مرة مما لدپE المعاقûC حركْمپE علما بأپEهذپEالنتائج موثوقة بنسبة 95% (جدول 9).

أما اختبار الفرضْه الصفرْه الرابعة وما آلت إليپEمن نتائج إحصائْه تفوق مستوى الدلالة المقصودة بالدراسة (0.05) فûBا ْêص الارتباط السلبپEبûC الانتهازْه المْûافû@ْه والتحصû@ لعûCتپEالجغرافْم بجامعة عدپE(جدول 15). فقد أكدت هذپEالنتائج أنه كلما ارتفعت درجة الانتهازْه لدپEالفرد، انخفض مع ذلك تحصû@پEالدراسْ½ والعكس صحْé. تعزز هذپEالنتائج  بدهية العلاقة المتوفرة فپEالواقع بûC السلوك السوي ونظْيپEغْي السوي.. أپEبûC الانحراف والعادْه  السلوكْه، باعتبار الانتهازْه المْûافû@ْه سلوكاپEمنحرفاً، والتحصû@ الدراسپEسلوكاپEعادْمپE بنّاء. فالمْûافû@پEحسب مبدأ المنبهات المتنافرة (Aversive stimuli) فپEعلم النفس السلوكْ½ وهپEمشغول بمنبهات أپEسلوكْمت منحرفة، ûRنْحرپEتلقائْمپEمن التركْî الإدراكپEوإستثمارالوقت للقْمپEبسلوك آخر سوي مثپEالتحصû@.

وبهذا، ûBكپEالقول بأنه كلما لاحظ المعلم على تلاميذپEميلا للانتهازْه، ûBكنه الاستنتاج بأپEتحصû@هم فپEالأحواپEالدراسْه العادْه (وبدون التعويض بالغش اپEالاعتماد على الغْي)، سûBû@ الى الانخفاض بالقدر الذپEتميپEمعپEالانتهازْه الى الارتفاع. وعكس هذا الاستنتاج هو صحْé. أپEكلما ارتفع التحصû@ انخفضت معپEممارسة الفرد للانتهازْه.

ِْزز هذپEالعلاقة العكسْه بûC الانتهازْه ودرجة أپEعلامة التحصû@ نوعاپEمن النتائج:

الأولپE ما ًْْي اليپEعدد من الدراسات السابقة من أپEالتربْه ومشتقاتها التعلم والتعليپEوالتدرْن والتحصû@، تؤثر اْèاباپEفپEتنمْه سلوك الفرد الاجتماعپEمن ناحْه(41) ثپEفپEالتغلب على إعاقات هذا السلوك بما فپEذلك بالطبع إشكالية الانتهازْه المْûافû@ْه (42) .

والثانية: تتمثپEفûBا تشْي إليپEمعاملات الارتباط والتراجع بûC درجات المْûافû@ْه وعلامات التحصû@ لطلاب وطالبات الجغرافْم اليمنûLپE(جدول 15) من علاقات سلبْه. أپEبصْ÷ة موجزة: إپEالتربْه هي الوسû@ة المثلى لبناء السلوك الاجتماعپEغْي الانتهازْ½ وأپEالتحصû@ (وهپEالنتاج المباشر للتربْه) هو مؤشر لعدپEانحراف الفرد السلوكپE بالانتهازْه المْûافû@ْه.

أما انخفاض الانتهازْه لدپEالمختصûC بالتربْه وعلم النفس عما لدپE أقرانهپEفپEالتخصصات أپEأنواع التحصû@ الأخرپE فقد عززتپEنتائج اختبار (ت) (جدول 12) لدرجات المْûافû@ْه لدپEالعûCات غْي النفس تربوية (كلية اللغات ومدرسة اللغات وطلاب السكپEالداخلي) وما آلت إليپEمن رفض الفرضْه الصفرْه الرابعة وقبول بدû@تها رقپE(4 ـ 2). تتفق هذپEالنتائج المْëانية مع نتائج دراسات سابقة مثپEسميث وسپE(sou) حْç أكدت بأپEالتربويûC كانوا منفتحûC على الأفكار الجدْëة ولدûDپE ميول اْèابْه أكثر نحپEالتلاميذ، ثپEاستقرائûLپEفپEأساليب التعامل معهم.

تؤكد هذپEالنتائج لصالح التربْه وعلم النفس، ما تشْي اليپEالنتائج غْي الدالة لاختبار علاقة المْûافû@ْه بمستوى التحصû@ فپEمجاپE التربْه وعلم النفس (عûCات البكالورûEس والدراسات العليا اللْنْه جدول 13). أپEأپEاختلاف المستوى التحصû@پEفپEالتربْه وعلم النفس لم تكپEله علاقة ( أپEأثر جوهرپEفپEالواقع) مع درجة المْûافû@ْه؛ ربما لكون الأثر الذپEتعززپEالدراسات التربوية والنفسْه ْندپEفاعلا فپE السلوك الإنساني بالرغپEمن الفرق فپEمستوى هذپEالدراسات، خاصة عند محدودْوپEكما فپEحالتنا البحثْه حْç السنتûC الثالثة والرابعة بالبكالورûEس والدبلوپEالعالي لدپEالعûCات اللْنْه.

ومع هذا، فإپEالعلاقة السلبْه بûC المستوى التعليمي ودرجة الانتهازْه المْûافû@ْه قد أكدتها نتائج اختبارات (ت) لبْمنات العûCات اللْنْه بالبكالورûEس من غْي التربْه وعلم النفس مع عûCة الدراسات العليا (جدول 13). وكذلك اختبارات (ت) لبْمنات العûCات اللْنْه والأردنية ثپEالعûCات اللْنْه والأردنية واليمنْه مجتمعة بمرحلة البكالورûEس مع عûCة الدرجات الجامعْه العليا ( الماجستْي والدكتوراپE). بمعنى، كلما ارتفع المستوى التحصû@پEأپEالتعليمي، تميپEمعپEدرجة المْûافû@ْه الى الانخفاض. ويعود هذا مبدئْم لمحتوى النضج النفسپEوتراكپE المعرفة الأكادûBْه المتخصصة والخبرات العلمْه التپEتتوفر لكپE مستوى تعليمي، الأمر الذپEnbsp; ْيتفع أثرها الاْèابپEفپEالسلوك الاجتماعپEnbsp; بارتفاع هذا المستوى.

توصْمت الدراسة

تعرض الدراسة بناء على النتائج السابقة، مجموعة التوصْمت التالية:

 1- محاولة الفرد التعلم دائماپEلتحصû@ درجات أكادûBْه أپE ومعارف ثقافْه سوية أعلى، كلما استطاع الى ذلك سبû@ا. تشْي النتائج الى أپEالمتعلم أكثر ْïتطِْ صناعة قرارات سلوكْه أفضپEويتصرف منطقْم وواقعْم أصلح، بعْëا عپEانحرافات الانتهازْه المْûافû@ْه المرضْه أپEپEغْي الخلقْه.

ونؤكد بهذا على وجوب تفعû@ برامج محپEالأمية واقعْمپEميدانياً، وكذلك ضرورة رفع التحصû@ العلمپE(بكالورûEس فأعلى) للمشتغليپEفپE الإدارات العامة (والخاصة) وعدپEتهمًْ أدوار المتقدميپEأپE/ پE المتفوقûC تحصû@ْمپEفپEهذپEالإدارات سعْمپEلسلوك راشد أكثر بعْë عپE المحسوبْه والفساد ومزالق الانتهازْه المْûافû@ْه الأخرپE

 2- دراسة التربْه وعلم النفس للتخصص كمهپEفرعْه مساندة كلما أمكپEذلك. أپEللتثقْù والتنوْي السلوكپEلكپEكوادر المجتمع بدءا بالأپEوالأب فپEالأسرة، وانتهاء بالعامل والموظف وصاحب العمل فپEالحْمة اليومْه. ستساهم هذپE الثقافة النفس تربوية (كما ْووقع)، فپEفهم الآخرûC أكثر وفپEتوجûD فلسفة العمل والحْمة وأساليب تعامل الفرد الوظْùپEوالاجتماعپEمع الناس بصْ÷ منطقْه وخلقْه وإنسانية أرقپE وفپEهذا الإطار، ْووجب تفعû@ دور القنوات التلفزûEنية الفضائْه بالتركْî على بث مزْë من البرامج العلمْه والنفس تربوية الهادفة، والتحوّپEبذلك لوسائپE شعبْه أكثر للتربْه المفتوحة أپE والتربْه الرسمية عپEبعد.

3 - تعليپEالناشئة رسمياپEبالأسرة والمدرسة لأنواع السلوك الاجتماعپEوالتعامل السوي مع الآخرûC بوسائپEالتدرْن ومناقشة المجموعات ودراسات الحالة وسلة القرارات والمواقف العملْه الحقْْْه. إپEحشپEالمعلومات لذاتها قد عفا عليپE الزمن، وأصبح لزاماپEفپEعصر الالكترونْمت وتكنولوجْم وطرق التعلم عپEبعد ومحطات البث الفضائپEومراكز وشبكات المعلومات مثپEالانترنيت وغْيها، البدء بتربْه وقائْه سلوكْه وخلقْه موازْه لنظْيتها الأكادûBْه القائمة، ِْپEويتعلم بها الناشئة قûB وأساليب الاجتماع الالمدني بالناس، بما فپEذلك تطوّر وعûDپEلمخاطر السلوك غْي الاجتماعپEبالانتهازْه المْûافû@ْه. ونقترح لهذا الغرض أپEتبدأ مناهج رسمية، متدرجة فپEأهدافها ومحتواها للعمل جنباپEالى جنب مع المناهج الأكادûBْه الحالية من الصف الأول الابتدائپEوحتپEنهاْه المدرسة الثانوْه.

4 ـ متابعة الأسرة لحاجات الناشئة النفسْه والمادْه كسابقة للحد من لجوء هؤلاء لوسائپEملتوية برْâة أپEغْي مدروسة لتحقْْ هذپEالحاجات خلاپEالطفولة والشباب اليافع (المراهقة)، ثپE لاستخداپEخطط وأساليب ميكافû@ْه منظمة عند الرشد فûBا ْàدپEبهم للانحراف والمرض النفسپE

وقد تكون الأسرة ابتداء بحاجة لمپEْوابع حاجاتها حتپEتقوى على الاستجابة لحاجات أبنائها. وبهذا، ندعپEالمؤسسات الرسمية وخاصة فپE البلداپEالنامية أپEتبذپEجهوداپEفعالة وصائبة أكثر لتوفْي الأمن النفس اجتماعپEلمواطنيها بكپE( أپEبالحد الأدنى من) متطلباتپE المادْه والنفسْه والاجتماعْه، حتپEْûون مبرراپEبعدئذ محاسبتهم على سلوكْمتهم المْûافû@ْه. فلا ْندپEمنطقْمپEوعادلاپEأپEْéرپEالأفراد من أساسْمت الحْمة اليومْه ثپEْôلب منهم فپEنفس الوقت عدپEالانحراف بالانتهازْه المْûافû@ْه للحصول على هذپEالأساسْمت. ورحپEاللپEعمر بپEالخطاب الذپEعسَّ اللû@ لمتابعة أحواپEالناس ولسد حاجاتهم، وعلّق العمل بحدپEالسرقة فپEعاپEالرمادة توخْمپEللعدپEفپEمحاسبة الأفراد بعدئذ على انحرافهم عپEالعادْه السلوكْه للمجتمع.

5 -  دعوة الأسرة والمدرسة كمؤسسات أساسْه للتربْه الاجتماعْه بأپE تكونا ( أپEتحاولا دائما) قدوة لناشئتها، بالابتعاد عپEأساليب الانتهازْه المْûافû@ْه فپEتعاملاتها وسد حاجاتها اليومْه، وذلك للمساعدة فپEتنمْه نماذج سلوكْه سوية لدپE أبنائها. إپEالانتهازْه المْûافû@ْه ليست صفة جûCْه موروثة، بپEهي ظاهرة سلوكْه ْوعلمها الأفراد مباشرة من البْâة الثقافْه للأسرة والمدرسة والحْمة الاجتماعْه المفتوحة. فكلما كانت هذپEالبْâات صحْéة وخلقْه وغْي متناقضة فپEمداخلاتها اليومْه، ساعد ذلك فپE تطوير أفراد أسوياء فپEسلوكْمت اجتماعهم بالناس. إپEاعتْمد هؤلاء على العادْه السلوكْه، القويمة المتوازنة فپEاجتماع الناس، سûTجّنبهم من حْç المبدأ الانحراف فپEرذائپEالانتهازْه المْûافû@ْه عند الرشد.

6 ـ المحافظة على السوّْه الإدراكْه والخلقْه كلما أمكپEلذلك سبû@اً، لتجنبپEالانزلاق فپEانحرافات الانتهازْه المْûافû@ْه. ًْكپEالإدراك والخلق السويûC (العادûLپE مقدمة للسلوك الاجتماعپEالقويپEوصماپEالأماپEضدپEالانحراف بالانتهازْه المْûافû@ْه. اپEانحراف الفرد بالانتهازْه المْûافû@ْه ْèسد قصوراپE إدراكْم وخلقْمپEلدûD وبالتالي خللاپEسلوكْمپEفپEتوازنه مع البْâة، الأمر الذپEْïتلزپE(كلما لوحظ ذلك) علاجاپEفورْمپEلتصحْé الإدراك والمûEپEمن أجپEالمحافظة على صحة الفرد النفس اجتماعْه فپEالتعامل مع الناس بدون مخاطر الانتهازْه المْûافû@ْه.

7 ـ  توظْù نتائج دراسات الانتهازْه المْûافû@ْه فپEالتوجûD والإرشاد والعلاج السلوكپE/span> سعْمپEللتغلب على صعوبات الأفراد المختلفة ورفع جدواهم السلوكْه فپE المجتمع.. دون استخدامها أبدا فپEالتميْî السلوكپEالعنصرپEبûC الناس بتصنيفهم فپEفئات منحرفة وسوية،، أپEللحطپEمن قûBهم الإنسانية وأدوارهم الاجتماعْه.. إپEالغرض الأساسپEمن تقنيپEمقْمس الانتهازْه المْûافû@ْه وإجراء الدراسات الحالية الموسعة الواردة فپEهذا التقرْي، هو لتوفْي وسû@ة قْمسْه تساعد فپEتحليپEوتشخٌْ ما ûBكپEمن حالات الانحراف وكشف علاقاتها المحتملة مع الأنشطة والمسؤولْمت الفردْه الأخرپE ومپEثپEطرح البدائپE العلاجْه/التصحْéْه الممكنة لكپEحالة.

8 ـ  استخداپEمقْمس الانتهازْه المْûافû@ْه فپEدراسات محتملة مقبلة من الباحثûC بعد تجرْن صلاحْوپEوموثوقْوپEوالتحقّق مرة أخرپEمن كفاْوهما فûD... حتپEفپEالبْâات الثلاث للدراسات الحالية: الجماهيرْه اللْنْه والأردپEواليمن. أما استخداپEالمقْمس فپEبْâات جدْëة فْْتضپE بالتأكْë إجراء دراسات تجرْنْه جادة للتحقق من صلاحْوپEوموثوقْه عملپEالقْمسپEفûDا، قبپEاعتمادپEرسمياپEفپEالبحوث السلوكْه المطلوبة( تپEتحدْçپEمن الأصپE: دراسات ميدانية فپEالانتهازْه  المْûافû@ْه وعلاقتها بالانحراف السلوكپEوالتحصû@ الأكادûBپEفپEثلاثة أقطار عربْه. مجلة العلوپE الاجتماعْه والإنسانية، عدپE/ اليمن: جامعة عدپE  العدد3 ،المجلد 2 ، ûCاْي-  ûEنيپE1999، صفحة 79- 111  . سبعة وسبعون مرجعاَ، ûBكپEتزويدها لمپEشاء عند الطلب )...

 

جدول 1: ملخص نتائج اختبارات الموثوقûD الداخلية والخارجْه لمقْمس الانتهازْه المْûافû@ْه

 

العûCة

 

نوع الموثوقْه

 

عدد البْمنات

 

الجنس

 

التخصص/العمل

 

مدپEالعمر

 

المتوسط

الانحراف المعْمرپE/span>

التراجع الخطپE R

معامل بْيسون

مستوى الدلاله

 

قاعة البحث كلية التربْه قسپEالتربْه

الموثوقûD الداخلية بالشطر النصفپE/span>

71 نصف أول

71 نصف ثاني

طلاب وطالبات

تربûD وعلم نفس

21-24سنه

26.6

28.68

3.1

3.3

0.857

0.799

0.01

علم النفس كلية التربْه بجامعة عدپE/span>

الموثوقûD الخارجْه بإعادة المقْمس مع كامل العûCة.

71

طلاب وطالبات

تربûD وعلم نفس

21-24سنه

52.44

52.14

6.925

5.965

0.75

0.87

0.01

 

مدرسة اللغات جامعة الفاتح

الموثوقûD الداخلية بالشطر النصفپE/span>

36 نصف أول

36 نصف ثاني

طلاب وطالبات

لغات

18-35سنه

30.805

-32.0

4.43

4.35

0.95

0.97

0.01

 

الموثوقûD الخارجْه بإعادة المقْمس مع حوالي نصف العûCة

36

طلاب وطالبات

لغات

18-35سنه

62.805

62.638

8.73

8.62

0.951

0.96

0.01

 

دار الأحداث إصلاحْمت أمانة

الموثوقْه الداخلية بالشطر النصفپE/span>

25 نصف أول

25 نصف أول

طلاب

مدرسة متوسطة وثانوْه

16-18سنه

35.61

35.65

4.796

4.71

0.898

0.91

0.01

الداخلية بطرابلس

الموثوقْه الخارجْه بإعادة المقْمس مع كامل العûCة

25

طلاب

مدرسة متوسطپEوثانوْه

16-18سنه

74.32

74.72

5.009

5.157

0.978

0.95

0.01

قسپEالجغرافْم السنة الثالثپEكلية الآداب جامعة عدپE/span>

الموثوقûD الداخلية بالشطر النصفپEلنصف العûCتûC بالاختْمر العشوائپE/span>

50 نصف أول

50 نصف ثاني

طلاب وطالبات

جغرافْم كلية الآداب

20-23سنه

26.2

28.38

5.24

5.42

0.99

0.96

0.01

مشفپEالأمراض النفسْه والعصبْه

الموثوقûD الخارجْه بإعادة المقْمس مع 23 فردا من العûCة

23

14 ذكور

پE إناث

متنوع

من 20 إلى 47سنه

70.17

69.48

9.84

8.71

0.73

0.83

0.01

ذكور اردنيون واناث اردنيات

الموثوقْه الخارجْه (طرْْة مقترحة)

126

126

ذكور

اناث

متنوع

من 14- 65

سنة

57.37

57.99

12.44

11.17

0.84

0.93

0.01

 

جدول 2: درجات الموثوقْه لعناصر مقْمس الانتهازْه المْûافû@ْه بناء على إجابة العûCات اللْنْه (عدا عûCة قاعة البحث).

الرقپE

ذكور

اناث

التباûC

خطأ القْمس المعْمرپE/span>

موثوقْه  العناصر بالمعادله الاولپE

موثوقْه العناصر باعتبار المعادلة الثانيپE

مستوى الدلاله

توضْéات

1

117

1.86

0.126

0.932

0.936

0.01

1- خطأ القْمس:

 

160

1.48

0.096

0.935

0.939

0.01

التباûC

2

117

1.1

0.097

0.911

0.918

0.01

2- التباûC الحقْْپE/span>

 

162

1.1

0.082

0.925

0.93

0.01

التباûC الملاحظ

3

117

1.56

0.116

0.925

0.93

0.01

* نفذپEعملْمت التحليپE/span>

 

162

1.24

0.088

0.929

0.93

0.01

الإحصائپEمركز

4

114

1.43

0.112

0.921

0.927

0.01

Smart Wave

 

161

1.44

0.095

0.934

0.938

0.01

Computer

5

117

1.92

0.128

0.933

0.937

0.01

دمشق

 

162

1.74

0.104

0.940

0.943

0.01

 

6

115

1.67

0.120

0.928

0.93

0.01

 

 

162

1.58

0.099

0.937

0.94

0.01

 

7

117

2.11

0.134

0.936

0.94

0.01

 

 

161

1.72

0.104

0.939

0.94

0.01

 

8

115

1.72

0.122

0.929

0.933

0.01

 

 

161

1.30

0.090

0.931

0.935

0.01

 

9

115

1.55

0.116

0.925

0.930

0.01

 

 

162

1.27

0.088

0.931

0.935

0.01

 

10

116

2.38

0.143

0.939

0.943

0.01

 

 

160

2.34

0.118

0.949

0.951

0.01

 

11

115

2.39

0.144

0.939

0.943

0.01

 

 

159

2.00

0.112

0.944

0.946

0.01

 

12

111

1.47

0.115

0.921

0.927

0.01

 

 

160

1.37

0.095

0.931

0.935

0.01

 

13

115

1.33

0.108

0.919

0.924

0.01

 

 

161

1.03

0.080

0.922

0.927

0.01

 

14

115

1.85

0.127

0.931

0.935

0.01

 

 

160

2.01

0.112

0.944

0.947

0.01

 

15

115

1.52

0.115

0.924

0.929

0.01

 

 

159

1.32

0.091

0.931

0.935

0.01

 

16

116

1.87

0.127

0.932

0.936

0.01

 

 

161

1.74

0.104

0.940

0.943

0.01

 

17

115

1.57

0.117

0.925

0.930

0.01

 

 

161

1.32

0.091

0.931

0.935

0.01

 

18

117

1.70

0.121

0.928

0.933

0.01

 

 

162

1.63

0.100

0.938

0.942

0.01

 

19

116

2.00

0.131

0.934

0.938

0.01

 

 

163

2.19

0.116

0.947

0.949

0.01

 

20

115

2.35

0.143

0.939

0.942

0.01

 

 

163

1.64

0.100

0.939

0.942

0.01

 

 

جدول 3:  ملخص نتائج تحليپEبْمنات الانتهازْه المْûافû@ْه للعûCات اللْنْه بثلاث إجراءات إحصائْه

الإجراء الإحصائپE/span>

القûBة الملاحظة

القûBة المعْمرْه المقصودة بمستوى 0.05

درجات الحرْه

مستوى الدلالة

توضْéات

1 - مربع كاپE/span>

2 - النسبة المحتملة.

3 - معامل الارتباط المشروط.

40.47

38.26

0.36

18.31

18.31

0.113

10

10

268

0.00001

0.00003

0.01

نفذت  عملْمت  التحليپEالإحصائپEببرنامج SPSS مركز: Smart Wave Computer دمشق

جدول 4: ملخص نتائج تحليپEالتباûC لبْمنات الانتهازْه المْûافû@ْه لست عûCات ليبْه

مصدر أپEنوع التباûC

مجموع مربعات البْمنات

درجات الحرْه

متوسط المربعات

قûBة ف

 

 الملاحظة

قûBة ف المعْمرْه

مستوى الدلالة الإحصائْه

 

توضْéات

1 - بûC المجموعات

2 - داخپEالمجموعات

679.9984

 

28650.9372

1

 

231

679.9984

 

124.03

5.4825

3.88

0.0201

نفذ هذپEالعملْمت الإحصائْه مركز: Smart Wave Computer

3 - آْوا = (ETA) = 0.1523      مربع آْوا = 0.0232

جدول 5: ملخص تحليپEمدپEاستقلالية العوامل المستقلة والتابعة احدها عپE الآخر

الإجراء الإحصائپE/span>

القûBة الملاحظة

درجات الحرْه

مستوى الدلالة

توضْéات

1 - مربع كاپE

2-معامل الارتباط المشروط

43.27

0.418

8

208

أعلى من 0.01

0.01

 

 

جدول 6: ملخص اختبارات (ت) للفروق بûC متوسطات الانتهازْه المْûافû@ْه للمنحرفûC الاحداث

والعûCات اللْنْه الأخرپE/span>

پE/span>

العûCة غْي العادûD

العدد

المتوسط

التباûC

العûCات العادْه

العدد

المتوسط

التباûC

قûBة ت الملاحظة

مستوى الدلالة الاحصائûD

توضْéات

1

الاحداث

25

74.32

108.16

مدرسة اللغات

78

64.2

108.99

4.23 (1)

0.01 (2)

(1) عدپEثبوت صحة الفرضْه

2

الاحداث

25

74.32

108.16

كلية اللغات

18

66.69

74.995

2.63

0.01

الصفرْه الأولپE(أپEرفضها)

3

الاحداث

25

74.32

108.16

تقنيات تربويپE/span>

68

57.82

133.86

6.6

0.01

وبالتالي قبول قرûCتهــــــــا

4

الاحداث

25

74.32

108.16

قاعة البحث

71

52.44

98.5

9.77

0.01

البدû@ة باختلاف المتوسطات

5

الاحداث

25

74.32

108.16

الدراسات العليا

17

53.8

105.06

6.3

0.01

للميكافû@ûLپEوغْي المْûافû@ûLپE/span>

6

الاحداث

25

74.32

108.16

رواد المكتبپEالخضراء

81

65.33

138.53

3.65

0.01

عپEصفر بمستوى الدلاله

7

الاحداث

25

74.32

108.16

طلاب السكپEالداخلي

40

61.15

106.5

4.05

0.01

احصائْه 0.05

8

الاحداث

25

74.32

108.16

مؤسسة النسر للكمبûEتر

19

60.81

145.93

3.89

0.01

(2) اختبارات حدûC (مستوى

9

الاحداث

25

74.32

108.16

جمع العûCات اعلاپE/span>

392

60.28

114.04

6.53

0.01

الدلاله) المقصود بالدراسة 05

وحداپE


 

جدول 7: ملخص تحليلي لاختبار استقلالية الانتهازْه المْûافû@ْه عپEعواملها المنحرفûC الأحداث والعûCات اللْنْه العادْه الأخرپE مع نسب المخاطرة لكون الفرد ميكافû@ْمپEومنحرفاپE/span>

 

الفئات المْûافû@ْه

العûCات مع عددها

منخفض المْûافû@ْه

26 - 50

معتدپEالمْûافû@ْه

51 - 65

مرتفع المْûافû@ْه

66 +

% المْûافû@ûC

لغْي المْûافû@ûC

% مخاطرة الانحراف

 

مستويات الدلالة لمربع كآپE/span>

 

1- دار الاحداث 25

صفر

 

9

 

16

 

1.8

-

70.93 دالة بمستوى 0.001

2- مدرسة اللغات 78

25

 

45

 

8

 

0.11

16.4

دالة بمستوى 0.05 (ملحق 3)

3- كلية اللغات 18

3

 

10

 

5

 

0.38

4.7

دالة بمستوى 0.05 (ملحق 3)

4- التقنيات التربويپE8

27

 

31

 

10

 

0.17

10.6

دالة بمستوى 0.05(ملحق 3)

5- قاعپEالبحث

71

35

 

30

 

6

 

0.09

20

دالة بمستوى 0.05 (ملحق 3)

6- رواد المكتبة الخضراء 81 

31

 

40

 

10

 

0.14

12.9

دالة بمستوى 0.05 (ملحق 3)

7- طلاب السكپEالداخلي40

20

 

13

 

7

 

0.21

8.6

دالة بمستوى 0.05 (ملحق 3)

8- مؤسسپEالنسر العالمْه للكمبûEتر19

9

 

6

 

4

 

0.27

6.7

دالة بمستوى 0.05 (ملحق 3)

9- الدراسات العليا17

10

 

5

 

2

 

0.13

13.8

دالة بمستوى 0.05 (ملحق 3)

تسع عûCات

160

189

68

417

-

 


 

جدول 8: ملخص اختبارات (t) للفروق بûC متوسطات الانتهازْه المْûافû@ْه لعûCة السجناء وعûCة المرضپEالنفسûLپEومتوسطات العûCات اليمنْه الأخرپE/span>

 

العûCة

العدد

المتوسط

الانحراف المعْمرپEوالتباûC

العûCات الأخرپE/span>

العدد

المتوسط

الانحراف المعْمرپEوالتباûC

قûBة t الملاحظة

مستوى الدلالة الإحصائْه

1 - نزلاء سجپEالمنصورة بعدپE/span>

50

67.08

8.5

72.25

طلاب الجغرافْم

53

50.25

10.124

102.49

9.16

أعلى من 0.01

2 - نزلاء سجپEالمنصورة بعدپE/span>

50

67.08

8.5

72.25

طالبات الجغرافْم

47

52.06

11.89

141.37

7.12

أعلى من 0.01

3 - نزلاء سجپEالمنصورة بعدپE/span>

50

67.08

8.5

72.25

المعاقون حركْمپE/span>

25

65.74

9.38

87.98

0.6

غْي داپE/span>

4 - نزلاء سجپEالمنصورة بعدپE/span>

50

67.08

8.5

72.25

المرضپEالنفسûEپE/span>

28

73.18

10.1

102.04

2.7

0.01

5 - نزلاء سجپEالمنصورة بعدپE/span>

50

67.08

8.5

72.25

عûCا الجغرافْم

100

51.16

11.00

121

9.77

أعلى من 0.01

6 - المرضپEالنفسûEپE/span>

28

73.18

10.1

102.01

طلاب الجغرافْم

53

50.25

10.124

102.49

9.7

أعلى من 0.01

مستوى الدالة 0.05

7 - المرضپEالنفسûEپE/span>

28

73.18

10.1

102.01

طالبات الجغرافْم

47

52.06

11.89

141.37

8.19

أعلى من 0.01

مستوىالدالة0.05

8 - المرضپEالنفسûEپE/span>

28

73.18

10.1

102.01

المعاقون حركْمپE/span>

25

65.74

9.37

87.98

2.78

0.01مستوى الدالة 0.05

9 - المرضپEالنفسûEپE/span>

28

73.18

10.1

102.01

نزلاء سجپEالمنصورة

50

67.08

8.5

72.25

2.7

0.01مستوى الدالة 0.05

10 - المرضپEالنفسûEپE/span>

28

73.18

10.1

102.01

عûCتا الجغرافْم

100

51.16

11

121

10.01

أعلى من 0.01

مستوىالدالة0.05

11- المعاقون حركْمپE/span>

25

65.74

9.37

78.98

عûCتا الجغرافْه

100

51.16

11

121

6.72

أعلى من 0.01

مستوىالدالة0.05


 

 

  فئات المْûافû@ْه

 

العûCات

منخفض

المْûافû@ْه

26-49

معتدپEالمْûافû@ْه

50- 65

مرتفع المْûافû@ْه

65 +

%المْûافû@ûLپE/span>

لغْي  المْûافû@ûLپE/span>

 

%مخاطرة المْûافû@ûLپE/span>

السجناء

%مخاطرة المرضپEالنفسûLپEالمْûافû@ûLپE/span>

 

مربع كاپE/span>

81,85

1- السجناء 50 فردا

صفر

19

31

1،6

صفر

1،2

دالة بمستوى 0،05

2- المرضپEالنفسûLپE82

 

صفر

9

19

2,1

0,76

_

دالة بمستوى 0،05

3- طلاب الجغرافْم 53

 

30

_

18

5

0,1

16

21

دالة بمستوى 0،05

4- طالبات الجغرافْم 47

 

22

18

7

0,18

8,9

11,7

دالة بمستوى 0،05

5- المعاقون حركْم

 

4

13

8

0,47

3,4

4,5

دالة بمستوى 0،05

خمس عûCات

 

56

77

70

2,3

 

 

دالة بمستوى 0،05

 

 

 

 

 

 

 

جدول 9:  ملخص تحليلي لاختبار استقلالية 2(x) الانتهازْه المْûانيكْه عپEعواملها المنحرفة والمرضپE/span>

النفسûLپEوالعûCات العادْه اليمنْه الأخرپEمع نسب المخاطرة لكون الفرد المْûانيكپEمنحرفا أپEمرٍْا نفسْم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 جدول10: ملخص تحليلي لقûB اختبارات ت 9 المْûافû@ْه للعûCات اللْنûD والاردنيپEواليمنْه

 العادْه وغْي العادْه

 

العûCة

العدد

المتوسط

التباûC

العûCات العادْه الأخرپE/span>

العدد

المتوسط

التباûC

قûBة ت الملاحظة

الدلالة الاحصائْه

1 - الاحداث اللْنûEپE/span>

25

74.32

108.16

جميع العûCات العادْه اليمينة

152

57.09

116.43

7.63

0.001

2 - نزلاء سجپEالمنصورة بعدپE/span>

50

67.08

56.07

جميع العûCات العادْه اللْنْه

392

60.28

110.29

5.76

0.02

3 - زبائپEمشفپEالأمراض النفسْه

28

73.18

102.04

جميع العûCات العادْه اللْنْه

392

60.28

110.29

6.52

0.001

4 - الاحداث اللْنûEپE/span>

25

74.32

108.16

عûCة الذكور الأردنية العادْه

126

57.37

154.75

7.18

0.001

5 - الاحداث اللْنûEپE/span>

25

74.32

108.16

عûCة الاناث الاردنية العادْه

146

57.68

139.48

7.24

0.001

6 - الاحداث اللْنûEپE/span>

25

74.32

108.16

عûCتا الذكور والاناث الاردنية العادْه

272

57.53

147.12

7.59

0.001

7 - زبائپEمشفپEالأمراض النفسْه

28

73.18

102.04

عûCة الذكور الأردنية

126

57.37

154.75

7.17

0.001

8 - زبائپEمشفپEالأمراض النفسْه

28

73.18

102.04

عûCة الاناث الاردنية

146

57.68

139.48

7.24

0.001

9 - زبائپEمشفپEالأمراض النفسْه

28

73.18

102.04

عûCتا الذكور والاناث الاردنيپE/span>

272

57.53

147.12

7.67

0.001

10- العûCات اللْنْه العادْه

392

60.28

110.29

عûCتا الذكور والاناث الاردنية

272

57.53

147.12

3.04

0.01

11- العûCات اليمنْه

125

56.02

109.4

عûCتا الذكور والاناث الاردنية

272

57.53

147.12

127

غْي داپE/span>

12- العûCات اللْنْه العادْه

392

60.28

114.29

العûCات اليمنْه العادْه

125

56.02

109.4

3.98

0.01

13 - الاحداث اللْنûEپE/span>

25

74.32

108.16

نزلاء سجپEالمنصورة

50

60.08

56.07

6.11

0.001

14- الاحداث اللْنûEپE/span>

25

74.32

108.16

زبائپEمشفپEالامراض النفسْه

28

73.18

102.04

0.40

غْي داپE/span>

15- نزلاء سجپEالمنصورة

50

67.08

56.07

زبائپEمشفپEالامراض النفسْه

28

73.18

102.04

-2.8

0.01

16- نزلاء سحپEالمنصورة

50

67.08

56.07

عûCتا الذكور والاناث الاردنيûC

272

57.53

147.12

7.4

0.001

17- الأحداث اللْنûEپE/span>

25

74.32

108.16

جميع العûCات العادْه اللْنْه

392

60.28

114.29

6.53

0.001

 

جدول11:تحليپEتكرارات الغْمب ومحاولات الغش لدپEالانتهازûLپE المْûافû@ûLپEوغْي المْûافû@ûLپE

لدپEعûCتûC ليبْوûC ومثلها ûBنيتûC

الغْمب ومحاولات

الغش

العûCات

مرات الغْمب عپEاجتماعات المقرر

محاولات الغش فپEاختبارات مشارِْ المقرر

توضْéات

التقنيات

ميكافû@ûEپE(10)

 

29

 

42

* قûBة مربع كاپEالملاحظة = 14.53

* مستوى الدلالة =0.01

التربوية

 

اللْنْه

غْي ميكافû@ûLپE/span>

(58)

 

16

 

8

*مستوى الدلالة المقصود = 0.05

* نسبة غْمب المْûافû@ûLپEبالتقنيات التربوية بالمقارنة

 

قاعة

ميكافû@ون

(7)

 

23


35

بغْي المْûافû@ûLپE= 2.9 : 0.28

نسبة غش المْûافû@ûLپEبالمقارنة بالتقنيات التربوية بغْي المْûافû@ûLپE= 4.2 : 0.14

 

البحث

غْي ميكافû@ûLپE/span>

 

19

 

6

* نسبة غْمب المْûافû@ûLپEبقاعة البحث بالمقارنة بغْي المْûافû@ûLپE= 3.29 :0.3

اللْنْه

(64)

 

 

* نسبة غش المْûافû@ûLپEبقاعة البحث بالمقارنة بغْي المْûافû@ûLپE= 5 : 0.09

 

 

 

 

* النسب المئوية دالة بمستوى أعلى من 0.05

طلاب

ميكافû@ûEپE/span>

(4)

12

14

* قûBة مربع كاپEالملاحظة = 40.9

* مستوى الدلالة =0.01

الجغرافْه

 

اليمنûEپE/span>

غْي ميكافû@ûLپE/span>

(46)

10

3

*مستوى الدلالة المقصود = 0.05

* نسبة غْمب المْûافû@ûLپEلطلاب الجغرافْم بالمقارنة

 

طالبات

 

ميكافû@ْمت

(5)

18

16

بغْي المْûافû@ûLپE= 3 : 0.22

*نسبة غش المْûافû@ûLپEبالمقارنة لطلاب الجغرافْم بغْي المْûافû@ûLپE=3.5 : 0.07

الجغرافْم

غْي ميكافû@ْمت

11

 

5

* نسبة غْمب المْûافû@ْمت لطالبات الجغرافْم بالمقارنة بغْي المْûافû@ْمت = 3.6 : 0.26

اليمنْمت

(42)

 

 

* نسبة غش المْûافû@ْمت لطالبات الجغرافْم بالمقارنة بغْي المْûافû@ûLات = 3.2 : 0.12

 

 

 

 

* النسب المئوية دالة بمستوى أعلى من 0.05

  

جدول 12: ملخص تحليلي للعلاقة بûC نوع التحصû@ ودرجة الانتهازْه لدپEبعض العûCات اللْنْه

العûCة

العدد

المتوسط

التباûC

قûBة ت

مستوى الدلالة الاحصائپE

توضْéات

 - التربْه وعلم النفس - تقنيات تربويپEوقاعة بحث ودراسات عليا.

2- عûCات كلية اللغات ومدرسة اللغات وطلاب السكپE الداخلي.

156

 

136

 

54.69

 

 

64.01

112.47

 

 

96.82

7.79

 أعلى من0.015

1-البْمنات الإحصائْه الأولْه للعûCات مشتقپEمن جدول 7.

2 - النتائج دالة بمستوى 0.01 وباختبار ذپEحدûC، وعليپE فلم ûBكپEثبوت صحة فرضْه الصفر، الأمر الذپEûBكپEمعپE قبول قرûCتها البدû@ة بوجود علاقة بûC نوع التخصص والانتهازْه.

جدول 13: ملخص تحليلي لعلاقة المستوى التعليمي بالانتهازْه المْûافû@ْه

لدپEالعûCات اللْنْه واليمنْه العادْه

 

العûCة

العدد

المتوسط

التباûC

قûBة ت

مستوى الدلالة الاحصائپE

توضْéات

1-عûCات البكالورûEس (ب) والدراسات العليا اللْنْه فپE التربْه وعلم النفس.

2 - عûCتا التربْه وعلم النفس بالبكالورûEس (ب) والدراسات العليا (ع) اللْنْه.

ب = 278

ع = 17

 

 

 

ب = 139

ع = 17

 

 

 

60.69

53.8

 

 

 

55.13

53.8

 

 

 

109.2

105.06

 

 

 

116.18

105.06

 

 

 

2.69

 

 

 

 

0.5

 

 

 

 

0.01

 

 

 

 

غْي دالة

 

 

 

 

لصالح المستوى التعليمي

 

 

 

 

 

 

 

 

جدول14: ملخص إحصائپEلنتائج اختبار (t) للفروق بûC متوسط الانتهازْه المْûافû@ْه لعûCة حملپEالدرجات الجامعْه العليا  الاردنيپE- اليمنْه والعûCات اللْنْه واليمنْه والأردنية العادْه

العûCة

العدد

المتوسط

الانحراف المعْمرپEوالتباûC

العûCات العادْه بمرحلة البكالورûEس

العدد

المتوسط

الانحراف المعْمرپEوالتباûC

قûBة t الملاحظة

مستوى الدلالة الاحصائûD بحدûC

1 - الدرجات الجامعْه العليا

28

51.12

12.6

1580.76

اللْنْه

278

60.2

10.01

100.2

-3.89

0.01

2 - الدرجات الجامعْه العليا

28

51.12

12.6

1580.76

اليمنْه

100

51.15

11

121

-0.12

غْي داله

3 - الدرجات الجامعْه العليا

28

51.12

12.6

1580.76

الأردنية

272

57.53

11.9

141.61

2.58

0.01

4 - الدرجات الجامعْه العليا

28

51.12

12.6

1580.76

جميع العûCات أعلاپE/span>

650

56.29

10.97

120.3

2.23

0.05

 

جدول15 : ملخص تحليلي لارتباط درجة المْûافû@ْه ودرجة التحصû@ الدراسپE لطلاب وطالبات قسپEالجغرافْم بالسنة الثالثة كلية الآداب - جامعة عدپE(الباحث الرئْïپEهو الباحث المْëاني)

 

البْمنات

الجنس

 

المْûافû@ْه

 

 

التحصû@

 

 

معامل

 

معامل

 

القûBة الحرجة للارتباط

 

مستوى

الدلالة

 

العدد

المجموع

الدرجات

المتوسط

الانحراف

المعْمرپE/span>

العدد

مجموع

الدرجات

المتوسط

الانحراف

المعْمرپE/span>

التراجع

بْيسون

critical coefficient

الاحصائûD

طالبات

47

2447

52.06

11.89

47

3138

66.77

8.49

-0.296

-0.407

0.1656

0.01

طلاب

53

2663

50.245

10.124

53

3275

61.79

13.759

-0.16

-0.118

0.014

0.01

 

ملحق  1:  دراسة سلوكْه لتحسûC وضع الفرد فپEالمجتمع (2)

أ. د / محمد زْمد حمداپE/span>

الجنس:شاب.....شابپE....أخرپE....

الجهة:مدرسة....كلية.....وظْùة.....أخرپE....

 

 

ضع إشارة (     ) للاختْمر الذپEûCاسبك لكپEعبارة مما û@پE/span>:            أوافق         أوافق        أوافق       أعارض        أعارض

                                                                                                                                                               بقوة          عاليا         أحْمنا     عاليا            بقوة 

1/تسميع الناس ما ْيغبون هي اقفپEطرْْة لنû@ رضاهم                   .  .  .       .  .  .     .  .  .    .  .  .      .  .  . 

2/الثقة العمياء بالناس تورث المتاعب للفرد                                .  .  .       .  .  .     .  .  .    .  .  .       .  .  . 

3/معظپEالناس الطْنون ورحûBون ببعضهم.                                .  .  .      .  .  .       .  .  .   .  .  .       .  .  .  

4/إخفاء الفرد لإخبارپE الشخصْه عپEالناس ٌْپEصورتپEعندهم.          .  .  .      .  .  .      .  .  .     .  .  .      .  .  . 

5/معظپEالناس سْâپE النْه ْووجب الحذر منهم.                             .  .  .       .  .  .      .  .  .     .  .  .     .  .  . 

6/الناس ْوسابقون على المصالح فإذا لم أسبقهم سبقونپEnbsp; .                .  .  .       .  .  .       .  .  .     .  .  .      .  .  .       

7/ْْظة الفرد تجعله ْوغذپEبالناس قبپEأپEْوعشوه.                         .  .  .        .  .  .     .  .  .      .  .  .      .  .  . 

8/معظپEالناس صادقون فپEتعاملهم .                                      .  .  .       .  .  .     .  .  .      .  .  .       .  .  . 

9/معظپEالناس ْوجنبون الأعماپEالجادة ما لم ْèبروا عليها.                .  .  .      .  .  .     .  .  .       .  .  .       .  .  . 

10/الفرق بûC المخالفûC للقانوپEوالناس العادûLپEأپEالأخْيûC

        أغبْمء ْïهل اصطْمدهم.                                          .  .  .       .  .  .      .  .  .      .  .  .      .  .  . 

11/الأفضپEللإنساپE استخداپEكپEالطرق للحصول على ما ْيْë.           .  .  .        .  .  .       .  .  .     .  .  .     .  .  . 

12/المناورة والفلهوة ْéققاپEفوائد كثْية للفرد هذپEالأْمپEnbsp;               .  .  .        .  .  .      .  .  .     .  .  .     .  .  .  

13/أحسپEالناس من ْûتفپEبحقپEعندما ْïتطِْ الحصول على أكثر.      .  .  .        .  .  .       .  .  .     .  .  .     .  .  .  

14/الزمن ردئ  جدا فإذا لم أحصپEعلى كپEشپEْéرمنپEالناس من

       كپE شْف                                                           .  .  .        .  .  .      .  .  .      .  .  .    .  .  .     

15/الناس الناجحون لا ْêتلقون الاعتذار فپEقضاء حاجاتهم               .  .  .         .  .  .      .  .  .     .  .  .     .  .  . 

16/المثپEالصحْé عندپEإذا لم تكپEذئبا أكلتك الذئاب                      .  .  .          .  .  .      .  .  .     .  .  .     .  .  . 

17/سر النجاح الناس ْûمن فپEمعارفهم الشخصْه وطرقهم الخفْه

     الخاصة.                                                              .  .  .        .  .  .       .  .  .     .  .  .     .  .  . 

18/من الصعب على الفرد هذپEالأْمپEأپEْûون طْنا حسپEالنْه.           .  .  .        .  .  .      .  .  .     .  .  .      .  .  . 

19/العمل پEپEغفلة الناس ûEصپEالفرد بسهولة لما ْيْë.               .  .  .       .  .  .       .  .  .     .  .  .     .  .  . 

20/مداورة الناس أپE التحاû@ عليهم ْùْë الفرد فپEأشْمء كثْية.           .  .  .       .  .  .       .  .  .      .  .  .    .  .  . 

مراجع الدراسة

1. Machiavelli, N. The Prince & The Discourses. With an Introduction by Max Lerner. New  York: Modern Library, 1950.                           

  2. Wood, N. Machiavelli. Niccolo. In, Sills, D. (Edr.). International Encyclopedia of the Social Sciences. V. 12, New York: The Macmillan Co., 1968.

3. Kurt, Social Psychology. New York: John Wiley and Sons, 1977.

4. A Meriam-Webster. New Collegiate Dictionary. Springfield, Mass: G&C Meriam Co., 1977.

5. Microsoft, Inc. Encarta 97 Encyclopedia. Seattle: Microsoft, 1997.

6. Skinner, N. F. Personality Correlates of Machiavellianism: III and IV. Social Behavior and Personality, V10, N.2, 1982.

* Den, D. S. and Fujisawa, H. Machiavellianism in Japan: A Longitudinal Study. Journal of Cross-Cultural Psychology. V.10, N4,Dec. 1979.

* Moore, S. Machiavellianism and Nursing. Ph. D. Dissertation. U.S.A: Saint Louis University 1993.

7. Kimbrough, R. B. Ethics: A Course of Study For Educational Leaders. U.S.A: ERIC, ED256076, 1985.

8. Forrester, A. Machiavellian Precepts in Shakespeare’s Plays. U.S.A: ERIC,ED392047, 1995.

* Harvey, M. P. Power and Passion: A Study of “HamletپEand Machiavelli (Shakespeare). Ph. D Dissertation. U.S.A: Cornell University, 1995 .

9. Martinez, D.C. On the Morality of Machiavellian Deceivers. Psychology: a Quarterly Journal of  Human Behavior. V.24, 1987.

  *  O’Hair, D. and Others. The Effect of Gender, Deceit Orientation and Communication Style on Macro-Assessments of Honesty. Communication Quarterly, V.36,N.2,1988.

* Barnett, M.A. and Thompson, S. The Role of Affective Perspective-Taking Ability and Empathic Disposition in the Child’s Machiavellianism, Prosocial Behavior and Motive for Helping. U.S.A: ERIC, ED248049, 1984.

*  Den, and fujisawa, Dec.1979.مصدر سابق

* Holleran, S. A. Pressured Dominance and Potential for Hostility: Associations with Oppositional Orientation, Developmental, and Coronary Heart Disease Risk-Related variable. Ph. D. dissertation. U.S.A: University of Arkansas, 1994.

* Farmer, S.M. Strategies in Upward Influence, Antecedents of Upward Influence Styles and the Impact of Attributions for Failure. Ph.D. Dissertation. U.S.A.: Georgia Institute of Technology, 1993.

* Jones, G.E. Unethical Behavioral Interactions in Organizations: Empirical Exploration of An Integrative Model (Ethics) Ph. D Dissertation. U.S.A: State University of New York at Albani, 1992.

*  Vohra, N.A Cross-Cultural Comparison of Ingratiatory-Related Behaviors. MA Thesis. The University of Manitoba (Canada), 1992.

*  O’Hair, D. and Cody, M. Machiavellian Beliefs and Social Influnce. Western Journal of Speech Communication. V.51, N.3, Sum 1987.

*  Richford, M.L. and Fortune, J. The Secondary Principal’s Job Satisfaction in Relation to Two Personality Constructs. Education, V.105, N.1, 1984.

10. Machiavelli, N. Winning the Shelia Game. Executive Educator, V.14,N.11, Nov.1992.

* Machiavelli, N. The Uses of Rudeness. Executive Educator, V.14,N.5, May,1992.

*    Machiavelli, N. A Good Suit Beats a Good Idea. Executive Educator, V.14.N.3, Mar.1992.

11. Lea, J. Who cares About Procedural Justice? An Examination of Individual Differences (justice). PhD dissertation. Canada: Queen’s University at Kingston, 1992. and O’Hair, D. and Others, 1988 مصدر سابق    

12. Allen, J. Approaches to Teaching. Technical Writing Teacher, V.15, N.2, 1988.

13. O’Hair, D. and Cody, Sum 1987. مصدر سابق

14. Stark, J. H. and Others. The Effect of Student Values on Layering Performance: An Empirical Response to Professor Condin. Journal of Legal Education, V.37, N.3, Sep. 1987. and, Vohra, 1992, . مصدر سابق

 *Hunt, R. W. Belief in a Just Word, Self-Esteem and Machiavellianism As Predictors of Risk-Taking Behavior and Particularly Lottery Participation. MA Thesis, Canada: York University, 1979.

*    Hones, 1992مصدر سابق

*     Larsen, and Long, 1987.مصدر سابق

15. Smith, D.K. Classroom Management Styles and Personality Variables of Teachers and Education  Majors: Similarities and Differences. U.S.A. ERIC, ED200595.1981.

16.  Soh, K. C. Educational Attitudes Scale: A validity Study. Occasional

  *   Larsen and Long, E. Attitudes Towards Rape. U.S.A: ERIC, Ed 278884, 1987.

17. Brown, E. C. and Guy, R. F. The Effects of Sex and Machiavellianism on Self-Disclosure Patterns. Social Behavior and Personality, V.11, N.1, 1983.

18.    Skinner, N. F. Personality Correlates of Machiavellianism: Extraversion and Tough-mindedness in business. Journal Behavior and Personality. V.11, N.1, 1983.

*  Smith, D.K. Classroom Management Styles and Personality Variables of Teachers and Education  Majors: Similarities and Differences. U.S.A. ERIC, ED200595.1981.

* Soh, K. C. Educational Attitudes Scale: A validity Study. Occasional Paper No.33. U.S.A.: ERIC,  ED296005, 1986.

19. Barnett, M.A. and Thompson, S. The Role of Affective Perspective-Taking Ability and Empathic Disposition in the Child’s Machiavellianism, Prosocial Behavior and Motive for Helping. U.S.A: ERIC, ED248049, 1984.

*  Den, and fujisawa, Dec.1979.مصدر سابق

* Holleran, S. A. Pressured Dominance and Potential for Hostility: Associations with Oppositional Orientation, Developmental, and Coronary Heart Disease Risk-Related variable. Ph. D. dissertation. U.S.A: University of Arkansas, 1994.

20. Farmer, 1993, مصدر سابق.

* Jones, 1992,مصدر سابق 

21. Yong, F.L. Self-Concepts, Locus of Control, and Machiavellianism of Ethically diverse Middle School Students Who are Gifted, Reaper Review, V.16, n.3, Feb.1994

22. Tamborini, R. and Others. Preference for Graphic Horror Featuring Male Versus Female Victimization: Personality and Past Film Viewing Experiences. Human Communication Research. V.13, No.4, Sum 1987.

23. Richford, and Fortune, 1984  مصدر سابق

24.  Epler, D. B. The Relationship Between Machiavellianism, Self-Monitoring, and Adaptiveness to the Performance of Real Estates Sale  Professionals. Ph.D dissertation. U.S.A.:Old dominion University, 1995.

25. Christie, R. and Geis, F. Studies in Machiavellianism. New York: Academic Press, 1970.

26. Skinner, N.F. Personality Correlates of Machiavellianism: VI.16,  N.1,1988.

27. Cohen, L. and Manion, L. Research Methods in Education. London: Groom Helm Ltd. 1980.

28 ـ محمد زْمد حمدان، التعلم اپE/span>مدرسْ½ تحفْîپEوإدارتپEوقْمسه، دمشق: دار التربْه الحدْçة 2003.

29.  Christie & Geis, 1970  مصدر سابق.

30. Korchin, S. J. Modern Clinical Psychology - Principles of Intervention in the Clinic and Community. New York: Basic Books, Inc. Publishers, 1980.

31. Videbeck, R. Self-Concept and Reactions of Others. Sociometry. V.231960.

32. Marci, J. Ego Identity Status Relationship to Change in Self-esteem, General Maladjustment and Authoritarianism. Journal of Personality, V.35, 1987.

33. Homans, G. C. Social Behavior As Exchange. American Journal of Sociology. May 1958.

34. Kohlberg, L. and Hersh, R. Moral Development: A Review of the Theory. Tip, V.16, N.2.

35. Moos, R. H. Sources of Variance in Responses to Questionnaires and in Behavior. Journal of Abnormal Psychology. V. 74, 1969.

* Raush, H. L. and Others. Person, Setting and Change in Social Interaction. Human Relation, V. 12, 1959; and Raush, H. L. and Others. Person, Setting and Change in Social Interaction :II A Normal Control Study. Human Relation, V. 13, 1960.

36. Korchin, 1980.

37. Wood, 1968  مصدر سابق.

38.  أحد أفراد العûCات اللْنْه.

39.  عبد الرحمن بپEخلدون، /المقدمة/ بْيوت: دار الكتاب العربْ½ 1996     

40. محمد زْمد حمداپE التربْه وتنمْه الإنساپE نحپEتصنيف ونظرْه لدراسة السلوك الاجتماعپE دمشق: دار التربْه الحدْçة 2003.

41. Smith, 1881مصدر سابق

* Soh, 1986.مصدر سابق

* Beardsley, L.M. Cross-Cultural Concepts Training for Medical Students and Acculturation Training for Residents. U.S.A: ERIC, ED376248, 1994.

* DePaul, G.J. and Eckert, T.L. The Effects of social Skills Curricula: Now You see them, Now you don’t School psychology Quarterly, V.9,N. 2, Sum. 1994.

* Lonnecker, C. and Others. Video Self - Modeling and Cooperative Classroom Behavior in Children With Learning and Behavior Problems: Training and Generalization Effects.

* Behavioral Disorders. V20 , NI, Nov. 1004.

* Court, P. and Others. Improving Student Behavior Through Social Skills Instruction. St. Xavier University : masterپEs Action Research Project, 1995.

* Fray, B. S. Jr. and Others. Social Skills Training : An Analysis of Social Behaviors Selected from Individualized Education Programs. Remedial and Special Education,V.13. N.5, Sep. - Oct., 1992.

* Saitzyk, A. R. and Portman, M. Transition to Adolescence Program : A Program to Empower Early Adolescence Girls. U.S.A: ERIC, ED370062, 1994.

* Knoff, H.M. and Batsche, G. M. Project Achieve: A Collaborative, School Based School Reform process: Improving the Academic and Social Progress of At-Risk and Underachieving Students. U.S.A: Eric, ED383963, 1994.

42. Belchic, J. K. and Harris, S.L. The Use of Multiple Peer Exemplars to Enhance the Generalization of Play Skills to the Siblings of Children With Autism. Child &Family Behavior Therapy. V.16, N.2, 1994.

* Bronfenbrenner, U. Contexts of Child Rearing : Problems and prospects, Child and Youth Care Administration, V. 5, N.1, 1992.

* Honig, A. S, and park , K. Preschool Aggression and Cognition : Effects of Infant Care, U.S.A: ERIC, ED 356061, 1993

* Faguette, D. AND Stonge, J. Are Anxious - Withdrawn Preschoolers Inhibited to Novel Social Situations?  U.S.A: ERIC, ED358930, 1993

* Kazdin, A. E and Johnson, B. Advances in Psychotherapy for Child  ren and Adolescents: Interrelations of Adjustment, Development and Intervention. Journal of School Psychology, V. 32, N.3, Fall 1994.

 

 

* *  *  * *


 

* تعاون مع الباحث فپEعملْه البحث الالكترونپEفپEشباط 1995، الدكتورة بهجت مكپEبپEمعرافْ½ الأستاذ المساعد فپEعلم المكتبات وتكنولوجْم المعلومات.

(1) الباحث المتعاون/ أ. عبد الرحمن علي بپEعلي اختصاصپEنفسپE فِْدپEبدرجة الماجستْي.

(2) الباحث المتعاون/ أ. شفْْة النعماپEاختصاصْه نفسْه فپEعدپE بدرجة الماجستْي.

(3) الباحث المتعاون فپEالمدة أواخر 1996 وأوائپE1997 / أ. طپE عبد الحميد. طالب دراسات عليا فپEالتربْه ومعلم باحدپE مدارس الاونروا فپEعمّاپE

 

 

 

جميع حقوق الطبع پE النشر پEالنسخ محفوظة لصالح دار التربْه الحدْçة
لأخذ الموافقة على نشر المقالات مراجعة الأستاذ الدكتور محمد زْمد حمداپE/font>